الخميس 26 مايو 2022 01:51 م

أشاد رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي"، بنجاح حكومته في خلق ظروف اقتصادية وأمنية أفضل، بعد أن كانت البلاد على حافة الانهيار.

وقال "الكاظمي"، في كلمة  خلال حضوره احتفالية إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكّرة في العراق، الخميس، إن "الاستثمار الصحيح في شريحة الأطفال يعني استثماراً في المستقبل، واستثماراً في بناء العراق، وتطويره، وتكريس دوره وأهميته على مستوى العالم، ويجب أن نكون صُنّاع أملٍ وحياة لأبنائنا وأحفادنا والأجيال المقبلة".

وأوضح  أن "هذه الحكومة جاءت في ظروف صعبة ومعقدة لديها مهام محدّدة، وقامت بتأديتها وهي تأسيس انتخابات نزيهة وعادلة، ومع هذا أمسكنا بزمام المبادرة من أجل خلق ظروف اقتصادية وأمنية أفضل، ونجحت الحكومة بعد أن كنّا على حافة الانهيار الاقتصادي".

وقال إن "المؤشرات والتقارير الدولية تؤكد أن الاقتصاد العراقي اليوم أسرع نمواً، وأن العراق بات واحداً من أهم الدوّل في الشرق الأوسط في جانب النمو الاقتصادي".

وأضاف: "نجحنا في تجاوز الكثير من التحديات وفق القدرات والإمكانيات المتاحة لدينا، والبعض الآخر يتطلب عملاً أطول وتعاوناً أكبر بين مؤسسات الدولة، وبين الكتل السياسية وجميع أطراف المجتمع العراقي".

وتابع "الكاظمي": "نحن ننتمي إلى العراق، والعراق أوّلاً وأخيراً، وعليه يجب أن نعمل من أجل مستقبل أطفالنا عن طريق التفاعل بين العلم والتكنولوجيا في تنشأة هذا الجيل كي يتحول إلى قادة".

وتهدف الاستراتيجية العراقية الجديدة، إلى تحقيق طفولة آمنة ومستقرة ضمن أسرة داعمة وتحقيق التنشئة المثالية للأطفال.

كما تستهدف تهيئة البنى التحتية لقطاع الطفولة، بدءاً من رياض الأطفال والأبنية المدرسية وصولاً الى القاعات الدراسية في الجامعات، وتوفير المختبرات والمدن الجامعية المتكاملة، فضلا عن إعداد الإطار القانوني لرعاية الطفولة عبر تهيئة متطلبات الرعاية الصحية والعقلية كافة.

وتهدف الاستراتيجية أيضا تحسين مستوى جودة الخدمات الصحية والنمائية المقدمة للأطفال والأسر مع التركيز بشكل خاص على أسر الأطفال الذين لديهم تأخر في النمو وذوي الإعاقات، إضافة إلى دعم وتعزيز دور القطاع الخاص والمؤسسات المحلية والدولية والأممية.

وتحظى الاستراتيجية بدعم من منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف"، ووزارات عراقية عدة لها علاقة بالطفولة.

المصدر | الخليج الجديد