الجمعة 27 مايو 2022 06:14 ص

طالب مسؤولون أمريكيون من نظرائهم في إسرائيل، بإعادة النظر في مسار "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية المرتقبة يوم الأحد المقبل، خوفا من تصعيد فلسطيني قد ينتج عن المسيرة.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، توجهوا إلى نظرائهم في الحكومة الإسرائيلية، وطلبوا منهم إعادة النظر في مسار المسيرة.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين في إدارة "بايدن" قلقون من تصعيد قد ينتج عن المسيرة.

ولم تذكر الصحيفة، طبيعة الرد الإسرائيلي أو الموقف من هذه التحذيرات.

لكن السفارة الأمريكية في إسرائيل، أصدرت تحذيراً لرعاياها في مدينة القدس، وحظرت على الموظفين الأمريكيين وعائلاتهم زيارة البلدة القديمة بالتزامن مع "مسيرة الأعلام"، الأحد المقبل.

كما حظرت عليهم الدخول إلى البلدة القديمة حتى مساء الإثنين المقبل.

وفي 18 مايو/أيار الجاري، قبِل وزير الأمن الداخلي "عومر بارليف"، توصية الشرطة بإقامة "مسيرة الأعلام" عبر المسار المقرر من القدس الغربية عبر باب العامود، بالقدس الشرقية، ومنها إلى شارع هاجي (طريق الواد) داخل أسوار البلدة القديمة بالقدس إلى حائط البراق.

وأمام ذلك، رفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب والاستعداد إلى حالة تأهب قصوى، حيث يعمل قرابة ثلاثة آلاف من أفراد الشرطة وحرس الحدود في مدينة القدس لضمان عدن التصعيد.

كما نشر الجيش الإسرائيلي منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ، قرب الحدود مع قطاع غزة، تحسبا لإطلاق قذائف من القطاع ردا على "مسيرة الأعلام"، بحسب القناة (13) الإسرائيلية الخاصة.

وسنويا، ينظم إسرائيليون يمينيون "مسيرة الأعلام" بالقدس في 29 مايو/أيار، لإحياء ذكرى ضمّ إسرائيل للجزء الشرقي من المدينة، بعد احتلاله في حرب يونيو/حزيران 1967.

وتحملُ المسيرة هذا الاسم، نظرا للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يحملها المشاركون فيها.

ووافقت السلطات الإسرائيلية مؤقتا، أن يمر المتظاهرون عبر البلدة القديمة في القدس، في طريقهم إلى حائط "المبكى" وهو مكان مقدس بالنسبة لليهود.

لكن السلطات الإسرائيلية لم توافق على دخول المتظاهرين إلى باحات المسجد الأقصى.

وقبل عام، اندلعت مواجهة عسكرية هي الأعنف بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، على إثر التوتر الذي أعقب "زيارات" قام بها يهود، بينهم مستوطنون، لباحات المسجد الأقصى.

ويعتبر الفلسطينيون "زيارات" اليهود للموقع الذي يطلق عليه اليهود "جبل الهيكل" عمليات "اقتحام".

وكانت أوساط رسمية وحزبية فلسطينية، حذرت من عواقب "مسيرة الأعلام"، محملين الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية عن نتائجها وتداعياتها".

في وقت نقلت المقاومة الفلسطينية، رسائل إلى الاحتلال، قالت فيها إنها "لن تتردد في تجاوز الخطوط الحمراء في المسجد الأقصى إذا تمّت المسيرة والاقتحامات التي تخطط لها قوات الاحتلال".

المصدر | الخليج الجديد