الجمعة 27 مايو 2022 07:26 م

قالت وكالة "بلومبرج"، نقلا عن محللي "كليبر داتا"، أن آسيا تجاوزت أوروبا في أبريل/نيسان الماضي بمشتريات النفط الروسي، وأصبحت للمرة الأولى أكبر مستورد للخام الروسي.

وتوقعت الوكالة أن "تتوسع هذه الفجوة في مايو/أيار الجاري"، أي أن آسيا ستتقدم بوتيرة أكبر على أوروبا بمشتريات الذهب الأسود الروسي.

ووفقا لمحلل "كليبر داتا"، المختصة في رصد تحركات السلع والبضائع حىل العالم، "جين شي"، فإن حجم إمدادات النفط من روسيا لأكبر اثنين من المشترين في آسيا، وهما الهند والصين، وصل إلى مستوى قياسي، ويرجع ذلك أساسا إلى زيادة مشتريات الهند.

وأوضح المحلل إلى أنه في 26 مايو/أيار الجاري نقلت ناقلات النفط حوالي 57 مليون برميل من ماركة النفط الروسي "يورالس"، و7.3 مليون برميل من ماركة نفط الشرق الأقصى الروسي ESPO، مقارنة بستوى 19 مليون برميل لماركة "يورالس"، و5.7 مليون برميل لماركة ESPO في فبراير/شباط الماضي.

وبحسب "بلومبرج"، فإن معظم الناقلات التي تحمل النفط الروسي تتجه إلى الهند والصين، حيث إن واردات دول أخرى محدودة بسبب الوضع في أوكرانيا، وفي الوقت نفسه، اشترت هاتان الدولتان وفقا للخبراء، ملايين البراميل بسعر منافس.

ولايزال الاتحاد الأوروبي يتجادل مع المجر بشأن خطط لحظر واردات النفط من روسيا، ثاني أكبر مصدر للخام في العالم، استكمالا للعقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب على موسكو جراء "عملياتها العسكرية" في أوكرانيا التي تدخل يومها الـ93 دون أن تفضي 5 جولات للتفاوض على مستوى الوفود بين موسكو وكييف إلى حل من شأنه إيقاف الحرب.

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أمس الخميس، أن شركات أوروبية صغيرة تشتري النفط الروسي بأسعار زهيدة تحت غطاء عقود طويلة الأجل، وتبيعه في الأسواق.

وقالت الصحيفة إن تلك الشركات تستغل ثغرات في العقوبات وتشتري النفط الروسي.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات