السبت 28 مايو 2022 07:33 ص

أحرق ناشطون أوكرانيون، الجمعة، علم الإمارات، أمام سفارتها في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك بعد أيام من واقعة مماثلة أمام سفارة أبوظبي في العاصمة الفرنسية باريس.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر عددا من الناشطين أمام مبنى السفارة الإماراتية في بروكسل، حاملين معهم الأعلام الإماراتية وصور الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، وألقوا بها على الأرض وذهبوا.

وبعد لحظات، قدم اثنان آخران وقاما بإلقاء مادة مشتعلة على الأعلام والصور، وأشعلوا النار بها، وأخذوا يلوحون بالعلم الأوكراني.

ويقول الناشطون إن تصرفهم احتجاجا على موقف الإمارات الداعم للغزو الروسي لبلادهم.

وهذه هي المرة الثانية التي يطارد فيها الناشطون الأوكرانيون سفارات الإمارات في أوروبا.

حيث أقدم ناشطون قبل أيام، على حرق علم الإمارات أمام سفارتها في العاصمة الفرنسية باريس.

ووفقا للفيديو المتداول، فقد ظهر 3 أشخاص وهم يحملون العلم الإماراتي أمام باب السفارة، ليقوموا بعد ذلك بإشعال النار فيه ورميه على الأرض، احتجاجا على موقف الإمارات الداعم للغزو الروسي لبلادهم.

وحسب الفيديو، فقد أخذ الناشطون بترديد هتافات ضد الإمارات، في حين قام أحدهم بالتوجه نحو السفارة، والإشارة بحركة بذيئة بإصبع يده الأوسط.

وبحسب موقع "فرانكفورت مجازين"، فإن إحراق العلم الإماراتي في أوروبا، جاء احتجاجا على احتضان الإمارات رؤوس الأموال الروسية وتوفير ملاذ آمن هربا من العقوبات الدولية بالإضافة إلى موقفها الدعم لروسيا في حربها على أوكرانيا منذ فبراير/شباط الماضي.

وسبق أن تظاهر العشرات من اللاجئين الأوكرانيين والمناصرين لأوكرانيا، مطلع مايو/أيار الجاري أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل للمطالبة بمعاقبة الإمارات بسبب ما وصفوه بدعم أبوظبي لموسكو في حربها على أوكرانيا، وتقديم الملاذ الآمن لرجال الأعمال المقربين من "بوتين".

وحينها رفع المتظاهرون صورا لـ"بوتين" والرئيس الإماراتي "محمد بن زايد"، قائلين إنهما مرتكبي جرائم حرب، مطالبين بمعاقبة أبوظبي على دعمها لغزو موسكو لكييف.

وكانت الإمارات امتنعت عن التصويت في الأمم المتحدة لإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، كما رفضت تعليق عضوية موسكو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد جرائم الحرب التي ارتكبتها في أوكرانيا.

ودافعت الإمارات عن تصويتها في مجلس الأمن، من خلال الإصرار على أن "الانحياز لأي طرف لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف".

المصدر | الخليج الجديد