الاثنين 6 يونيو 2022 09:45 ص

دعا الرئيس اللبناني، "ميشال عون"، ورئيس حكومة تصريف الأعمال، "نجيب ميقاتي"، الإثنين، الوسيط الأمريكي "اموس هوكشتاين" للحضور إلى بيروت؛ لبحث استكمال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.

وأصدر المكتب الإعلامي لـ"ميقاتي" بياناً نشره على الحساب الرسمي للحكومة على موقع "تويتر"، قال فيه: إنه "في إطار متابعة تطورات التحركات البحرية التي تقوم بها سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال Energean power قبالة المنطقة البحرية المتنازع عليها في جنوب لبنان، بحث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي صباح اليوم في الخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة محاولات العدو الإسرائيلي توتير الأوضاع على الحدود البحرية الجنوبية".

وصباح الأحد، دخلت سفينة إسرائيلية لاستخراج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه إلى حقل "كاريش" وتجاوزت الخط 29 وأصبحت على بعد 5 كم من الخط 23، بالمنطقة المتنازع عليها مع لبنان، حسبما أكدته صحيفة "النهار" اللبنانية.

وأفادت "النهار"، وفقا لمعلوماتها، بأن "العمل بدأ على دعم تثبيت موقع سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه "ENERGEAN POWER"  في حقل كاريش(المتنازع عليه)".

وأضاف البيان أن "الرئيس عون وميقاتي قد توافقا على دعوة الوسيط الأمريكي اموس هوكشتاين للحضور إلى بيروت للبحث في مسألة استكمال المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية والعمل على إنهائها في أسرع وقت ممكن".

وفي مايو/أيار 2021، عقدت آخر جولة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، في مقر قوات "اليونيفيل" الدولية في رأس الناقورة، بوساطة أمريكية ورعاية أممية.

وأوضح بيان الحكومة اللبنانية أنه "تقرر القيام بسلسلة اتصالات دبلوماسية مع الدول الكبرى والأمم المتحدة لشرح موقف لبنان، وللتأكيد على تمسكه بحقوقه وثروته البحرية".

واعتبر البيان أن "أي اعمال استكشاف أو تنقيب أو استخراج تقوم بها إسرائيل في المناطق المتنازع عليها، تشكل استفزازا وعملا عدوانيا يهدد السلم والأمن الدوليين، وتعرقل التفاوض حول الحدود البحرية التي تتم بوساطة أمركية وبرعاية الأمم المتحدة".

وبين لبنان وإسرائيل منطقة متنازع عليها تبلغ 860 كم مربعا، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.

ويطالب لبنان بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا؛ وهو ما ترفضه إسرائيل، خصوصا أن هذه المساحة تشمل أجزاء من حقل "كاريش"، الذي تعمل فيه شركة يونانية لصالح إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد