الخميس 23 يونيو 2022 08:43 ص

قالت وكالة "بلومبرج" الاقتصادية بأن العراق قد يكون واحدا من أكبر الخاسرين من تدفق براميل النفط الروسية الرخيصة إلى آسيا، وذلك بسبب توجه القارة لأسعار موسكو المخفضة.

ونقلت الوكالة عن متعاملين إنه لم تكن هناك عمليات شراء فورية لخام البصرة المتوسط أو خام البصرة الثقيل حتى الآن في دورة التداول الآسيوية الحالية، بينما لم يتم ترسية مناقصة لبيع النفط الثقيل. 

وأضافوا أن بائعي النفط الثقيل ناقشوا تقديم الشحنات بخصم على أسعار البيع الرسمية لجذب المشترين.

ومن بين الدول التي عززت مشترياتهما من النفط الروسي المخفض بعد غزو أوكرانيا، هي الهند والصين، وهما من المشترين الرئيسيين للنفط العراقي.

ويعتبر خام البصرة المتوسط والثقيل هما النوعان الرئيسيان اللذان يصدرهما العراق إلى الأسواق الدولية، لذا فإن أي خفض في الأحجام أو الأسعار سيكون بمثابة ضربة لثاني أكبر منتج في منظمة "أوبك". 

وبحسب ما أظهرت أرقام رسمية، الإثنين الماضي، رفعت الصين وارداتها من النفط الروسي بشكل كبير في مايو/أيار؛ ما ساعد موسكو على تعويض الأسواق الغربية التي حرمت منها بسبب العقوبات المفروضة عليها على خلفية حربها في أوكرانيا.

وقالت وكالة "فرانس برس"، إن هذه الكمية تفوق واردات النفط من المملكة العربية السعودية (7.82 ملايين طن)، أول مزوّد نفط للصين تقليديا.

وأعلنت الجمارك الصينية ارتفاع وارداتها من النفط الروسي بنسبة 55% على أساس سنوي، حيث اشترت نحو 8,42 ملايين طن من النفط، مقارنة بـ 5,44 ملايين طن قبل عام.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات