الاثنين 27 يونيو 2022 11:51 ص

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الإثنين، إن الحكومة الإسرائيلية بدأت بتسجيل "عقود ملكية أراضٍ" لأشخاص يهود قرب المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية.

وأضافت الصحيفة أن وزارة العدل بدأت، الخميس، عملية تسجيل ملكية أراض مجاورة للمسجد الأقصى، مساحتها نحو 350 دونما (الدونم ألف متر مربع.

والأراضي المذكورة مملوكة للأوقاف الإسلامية، وتقع بين المقبرة اليهودية وسور البلدة القديمة جنوب الأقصى.

وذكرت "هآرتس" أن السلطات الإسرائيلية تقول إن عملية تسجيل تلك الأراضي تهدف لـ"تضييق الفوارق الاقتصادية وتحسين نوعية حياة الفلسطينيين بالقدس".

إلا "هآرتس" استدركت: "لكن من الناحية العملية، يجري في المقام الأول تسجيل الأراضي لليهود، في حين أن الفلسطينيين متخوفون من التعاون مع هذا الجهد".

وأوضحت: "في الغالب، رفض الفلسطينيون في القدس التعاون؛ خوفا من أن يدّعي الوصي على أملاك الغائبين (حكومي)، ملكيتها كلها، أو جزء منها".

وأضافت: "يبيح القانون الإسرائيلي لحارس أملاك الغائبين الإسرائيلي مصادرة الممتلكات إذا كانت مسجلة لشخص يُقيم أو كان يقيم في دولة معادية".

وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت، في 2018، إطلاق عملية التسجيل تلك.

لكن الفلسطينيين شككوا بأن الهدف منها هو مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية بالقدس، بداعي إما عدم امتلاك أوراق ملكية، أو وجود مالكين خارج المدينة، وبالتالي يصادرها حارس أملاك الغائبين بداعي أنهم "غائبين".

وقالت "هآرتس": "لا يزال أكثر من 90% من الأراضي في القدس الشرقية غير مسجلة".

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "عدنان الحسيني" حذر، في بيان هذا الشهر، من "سعي السلطات الإسرائيلية إلى مصادرة وتسجيل نحو 350 دونما من أراضي الوقف الإسلامي في القدس لصالح قبور اليهود".

والمقبرة اليهودية، تم استئجارها من الأوقاف الإسلامية، منذ عقود طويلة.

وقالت "هآرتس": "قد تؤدي عملية التسجيل في المنطقة إلى احتجاجات من الأوقاف، التي تدير المسجد، ومن الفلسطينيين والأردنيين وآخرين".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول