السبت 2 يوليو 2022 01:14 م

سادت حالة من التوتر الشديد أقسام الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث ارتفعت أصوات التكبير مع طرق على الأبواب، عقب استشهاد الأسيرة الفلسطينية، "سعدية فرج الله"، في سجن "الدامون" (شمال).

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، السبت، عن استشهاد الأسيرة "فرج الله" (68 عاما) من بلدة إذنا غربي الخليل في سجن "الدامون".

وقال النادي في بيان إن "الرواية الأولية لاستشهاد الأسيرة سعدية فرج الله تفيد أنّها فقدت وعيها بعد أن انتهت من الوضوء، حيث قامت الأسيرات بنقلها فورا إلى عيادة السجن، واستشهدت فيها".

ولفت النادي إلى أن جلسة محكمة عقدت للأسيرة الأكبر سنا بين الأسيرات، الثلاثاء الماضي، وقد حضرت على كرسي متحرك، وكان محاميها قد طالب إدارة سجون الاحتلال بضرورة عرضها على طبيب مختص، بعد أن أثبتت الفحوص الطبية بارتفاع السكري والضغط لديها وتراجع وضعها الصحي.

وأكد أنّ الأسيرة "فرج الله" تعرضت لجريمة الإهمال الطبي التي شكّلت السياسة الأبرز خلال السنوات القليلة الماضية، وأدت إلى استشهادها والعشرات من الأسرى.

والأسيرة "فرج الله" هي أكبر الأسيرات سنا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى اعتقالها قرب الحرم الإبراهيمي الشريف وسط مدينة الخليل في الثامن عشر من شهر كانون الأول/ يناير 2021، وهي أم لثمانية أبناء، وموقوفة حتى الآن.

وذكر أن حالة من التوتر الشديد تسود أقسام الأسرى في سجون الاحتلال، وتكبيرات وطرق على الأبواب عقب استشهاد الأسيرة فرج الله، محملا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهادها، وعن مصير وحياة كافة الأسرى في سجون الاحتلال.

بدوره، حمل رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد اشتية"، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسيرة "سعدية فرج الله".

وطالب "اشتية" لجان حقوق الإنسان الدولية بفتح تحقيق في ظروف استشهادها، وممارسة الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الأسيرات والأسرى خاصة المرضى منهم والأطفال، وتحميلها المسؤولية عن حياتهم.

وتعتقل إسرائيل 32 فلسطينية، من بين نحو 4700 فلسطيني في سجونها، وفق معطيات لمؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، أقدمهن الأسيرة ميسون موسى من بيت لحم، المعتقلة منذ عام 2015، والمحكومة بالسجن لمدة (15 عاما).

ومن بين الأسيرات، أسيرتان رهن الاعتقال الإداري، هما "شروق البدن" و"بشرى الطويل"، إضافة إلى عشرة من الأمهات، وأسيرة قاصر وهي "نفوذ حمّاد". وأخطر الحالات المرضية بينهن هي الأسيرة "إسراء جعابيص".

وباستشهاد فرج الله يرتفع عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال إلى 230 شهيدا منذ عام 1967، وهي ثاني أسيرة من شهداء الحركة الأسيرة، حيث سبق أنّ استشهدت الأسيرة الفتاة "فاطمة طقاطقة" من بيت لحم، والتي اعتقلت بعد إصابتها برصاص الاحتلال، وارتقت في شهر مايو/أيار 2017 في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي.
 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات