الاثنين 4 يوليو 2022 08:46 م

يزور الرئيس التونسي "قيس سعيد" والأمين العام لاتحاد الشغل، "نور الدين الطبوبي"، الجزائر، للمشاركة في الاحتفال بالذكرى 60 لعيد الاستقلال، في وقت تحدثت فيه بعض المصادر عن احتمال قيام الرئيس "عبد المجيد تبّون" بالوساطة بين الطرفين، في محاولة لحل الأزمة السياسية المتواصلة في البلاد، والتي تصاعدت أخيرا عقب الإعلان عن مسودة الدستور الجديد.

وأعلنت الرئاسة التونسية عن "زيارة أخوة وعمل" يؤديها "سعيد" إلى الجزائر يومي الإثنين والثلاثاء، تلبية لدعوة "تبون" للمشاركة في الاحتفال بالذكرى 60 لعيد الاستقلال.

زيارة "سعيد" تأتي متزامنة مع زيارة مماثلة يقوم بها "الطبوبي" للجزائر للمشاركة في المناسبة، ولقاء عدد من ممثلي الحكومة واتحاد العمال الجزائريين، وفق بيان لاتحاد الشغل.

وأثارت الزيارتان سجالا على مواقع التواصل حيث توقع مراقبون أن يقوم الرئيس "تبون" بوساطة لتقريب وجهات النظر بين "سعيد" و"الطبوبي".

 

 

 

 

وكان اتحاد الشغل انتقد مشروع الدستور الجديد الذي اعتبر أنه يتضمن "تجميعا كبيرا للسلطات وتركيزا واسعا للصلاحيات لدى رئيس الجمهورية في المشروع المقدّم وغيابا لتسقيف المواعيد الانتخابية وتحجيما لباقي الهيئات الدستورية وهياكل الدولة وغيرها من العناصر الغامضة أو الملغَّمة، وهو ما من شأنه أن يهدّد الديمقراطية".

لكن قيادة الاتحاد قالت إنها ستترك للعمال وكافة المؤسسات النقابية التابعة لها حرية التصويت بنعم أو لا لمشروع الدستور الجديد، في محاولة لترك الباب مواربا أمام الرئيس سعيد لتعديل المشروع والقبول بالحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه الاتحاد.

 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات