الجمعة 5 أغسطس 2022 09:13 م

لا تزال تداعيات أزمة زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي "نانسي بيلوسي" لتايوان مستمرة بين واشنطن وبكين، حيث لم يكتف الجانبان بتبادل الاتهامات بل وصل الأمر إلى استدعاء للسفراء

والجمعة، قالت وزارة الخارجية الصينية إنها استدعت "جيم نيكل" القائم بالأعمال في السفارة الكندية في بكين بشأن مشاركة كندا في بيان صادر عن وزراء خارجية دول مجموعة السبع.

وجاء ذلك بعد يوم من استدعاء البيت الأبيض السفير الصيني "تشين قانغ" للتنديد بتصعيد الإجراءات ضد تايوان والتأكيد على أن الولايات المتحدة لا تريد أزمة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "جون كيربي" في تصريحات صحفية "بعد تصرفات الصين، استدعينا السفير "تشين قانج" إلى البيت الأبيض لمناقشته بشأن الأعمال الاستفزازية (الصينية)".

وفي وقت لاحق اليوم، كشفت وزارة الخارجية الصينية أن بكين قررت فرض عقوبات على "بيلوسي" وأفراد أسرتها ردا على أفعالها "الخبيثة" و "الاستفزازية"

والثلاثاء قالت وزارة الدفاع الصينية إنها أطلقت تدريبات عسكرية في المياه التي تحيط بتايوان في رد فعل على زيارة "بيلوسي" لتايوان. مشيرة إلى أن التدريبات سوف تستمر حتى الأحد المقبل.

في مقابل ذلك، اتهم وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، الصين بالسعي لتغيير الوضع الراهن في مضيق تايوان بإجراء اختبارات صاروخية وتدريبات عسكرية، في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي "نانسي بيلوسي" للجزيرة.

وشدد "بلينكن" في تصريحات له الجمعة من كمبوديا، أنه لا يوجد مبرر للرد العسكري الصيني، بعد ما وصفه بزيارة سلمية من قبل "بيلوسي".

وفي غضون ذلك، دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع، التي تضم اليابان، الأربعاء الصين إلى حل التوتر حول مضيق تايوان بطريقة سلمية.

وعلق "جينج قوان"، وهو مسؤول كبير بالسفارة الصينية، الجمعة على هذه الدعوة قائلا إن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة التي تكتنف العلاقات الأمريكية الصينية بسبب زيارة "بيلوسي" لتايوان هو أن تصحح الولايات المتحدة أخطاءها فورا.     

وزارت "بيلوسي" تايوان ضمن جولة آسيوية بدأت، الاثنين، وتشمل سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات