لوح حزب التجمع اليمني للإصلاح، بوقف مشاركته في مؤسسات الدولة، محذرا من مؤامرة على خلفية أحداث محافظة شبوة (جنوب)، واستهداف القوات الحكومية.

وقال الحزب في بيان صادر عن أمانته العامة، الخميس، إن ما جرى هو استهداف للحياة السياسية برمتها، وتعد على ما تبقى من هامش ديمقراطي في المحافظات المحررة.

وأعرب عن أسف وإدانة الحزب لهذه الفوضى والجرائم التي ارتكبتها الميليشيات المسلحة التي لا تتبع مؤسسات الدولة الرسمية، التي استقدمها محافظ شبوة "عوض العولقي"، وكذا أعمال القمع والإقصاء الموجهة نحو القوى السياسية المؤيدة للشرعية، والوحدات العسكرية والأمنية صاحبة الرصيد المشرف في مقاومة ميليشيا الحوثي في المحافظات المحررة عموما وفي محافظة شبوة خصوصا.

وحمل بيان الحزب "العولقي" كامل المسؤولية عما آلت إليه الأمور، وما أفرزته من ضحايا ونهب وفوضى، بعد رفضه كافة الجهود السياسية والاجتماعية والقبلية في احتواء الفتنة.

واتهم حزب الإصلاح، المحافظ بقيادة عمليات التحريض والاقتتال بمعية العناصر الخارجة عن القانون، وباستخدام أسلحة الإبادة الجماعية، بما فيها الطيران المسير ضد أبناء شبوة ومكوناتها ومنتسبي الجيش والأمن.

ولوح الحزب بالانسحاب من المشاركة في كافة المجالات، حال لم تلب مطالبه، داعيا إلى "سرعة معالجة تداعيات هذه الفتنة وجبر الضرر للمتضررين من أبناء شبوة "، و"إعادة الاعتبار لكافة الوحدات العسكرية و الأمنية وجميع منتسبيها".

والأربعاء، سيطرت ميليشيات مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، بعد أيام من المعارك مع القوات الحكومية، التي انسحبت بعد تعرضها لضربات جوية.

وبذلك يكون المجلس الانتقالي الجنوبي، قد سيطر على ثالث المحافظات اليمنية، بعد العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) في 2019، ومحافظة سقطرى (جنوب شرق) منتصف 2020.

ولا تزال مناوشات واتهامات مستمرة بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي، رغم توقيعهما اتفاقا في الرياض عام 2019، ودخولهما في شراكة بعد تشكيل مجلس قيادة رئاسي جديد في أبريل/نيسان الماضي.

المصدر | الخليج الجديد