الجمعة 12 أغسطس 2022 08:34 ص

تزداد المخاوف لدى نساء سعوديات يعشن في أستراليا، بعد حادثة الوفاة الغامضة للشقيقتين "آمال" و"إسراء"، اللتين عثر على جثتيهما في شقة بمدينة سيدني قبل أشهر.

وتشير شبكة "بي بي سي" البريطانية، إلى أن حادثة الوفاة "أرعبت بعض النساء السعوديات في أستراليا ودمرتهن".

وتنقل الشبكة عن "صفاء"، وهي ناشطة وفنانة طلبت الكشف عن اسمها الأول فقط، أن الكثير من النساء السعوديات يشعرن بالقلق بعد هذه الحادثة، مضيفة: "السلطات والعائلات السعودية يمكن أن تظل تشكل خطرا على النساء الهاربات حتى لو وصلن إلى الخارج".

وحول تجارب سابقة، تشير إلى قصة "دينا علي لسلوم"، التي وصلت عام 2017 إلى الفلبين قبل أن يجبرها أقاربها على العودة إلى السعودية، ولم يسمع عنها شيء منذ ذلك الحين.

وتجد "صفاء" صعوبة بالغة في تصديق أن الأختين "إسراء" و"آمال" قتلتا أنفسهما في سيدني، المدينة التي عاشتا فيها لمدة 5 سنوات، وتضيف أن معظم طالبي اللجوء السعوديين في المدينة عرفوا بهما قبل انقطاع الاتصال معهما منذ 6 أشهر.

وحصلت نحو 75 امرأة سعودية على تأشيرات حماية دائمة في أستراليا خلال نفس المدة.

وأضافت: "من الواضح أن شيئا ما قد حدث بشكل خاطئ حقا بالنسبة لهما، وأصبحتا خائفتين ومعزولتين بشكل متزايد"، في وقت كشفت وسائل إعلام محلية عن تعرضهما للرقابة من شخص مجهول، تزامنا مع رفض طلب لجوئهما.

وتحقق الشرطة الأسترالية فيما إذا كانت إحدى الشقيقتين السعوديتين اللتين وجدتا ميتتين في سيدني أو كلتيهما تخشيان من التعرض للاضطهاد في بلديهما بسبب ميولهما الجنسية الشاذة، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

حيث حضرت الشقيقتان، وفق الصحيفة، فعالية خاصة بالفتيات الشاذات جنسيا في يناير/كانون الثاني الماضي، وأخبرتا معارفهن هناك أن النساء المثليات يعشن في خوف بالسعودية.

وكانت السلطات الأسترالية عثرت على الفتاتين السعوديتين "إسراء عبدالله الصهلي" (24 عاما) وشقيقتها "آمال" (23 عاما)، جثتين هامدتين كل في سريرها في مطلع يونيو/حزيران الماضي، دون آثار لعنف مورس عليهما أو اقتحام لشقتهما في كانتربري جنوب غربي سيدني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات