تعيش عشرات القرى والمناطق في السودان وضعا مزريا، جراء السيول التي اجتاحت تلك المناطق في شمال وشرق ووسط البلاد.

وبحسب تقارير، بات أكثر من 10 آلاف أسرة سودانية في العراء يعيشون أوضاعا مأساوية.

وقال ناشطون إن أمراضا بدأت تنتشر بين السكان، جراء تلك الأحداث، مثل الملاريا والتيفود الإسهال.

وغمرت المياه قرى بأكملها وأغلقت الطرق المؤدية إلى المستشفيات والمراكز الصحية وأوقفت الإمدادات الغذائية التي تأتي من المدن الكبيرة، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".

وبرزت مخاوف حقيقية من كوارث بيئية وصحية كبيرة بعد تقارير تحدثت عن اختلاط مخلفات التعدين بمياه السيول التي غمرت المنطقة المكتظة بمواقع استخراج الذهب.

وقبل أيام، أعلنت الأمم المتحدة، تضرر نحو 136 ألف سوداني بمختلف مناطق البلاد، جراء الأمطار الغزيرة والسيول، منذ يونيو/حزيران الماضي.

ويستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو/حزيران إلى أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وتهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة.

وعادة ما تغمر مياه السيول والفيضانات المزارع والقرى على ضفاف النيل الأزرق خاصة في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب مواسم هطول الأمطار التي عادة ما تؤدي إلى تلف الزراعة وانهيار المباني.‎

المصدر | الخليج الجديد + متابعات