الخميس 22 سبتمبر 2022 05:29 م

كشف موقع "إنتلجنس أونلاين" الفرنسي المعني بالشؤون الاستخبارية أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" سيترأس قريبا اجتماعا للمجموعات المالية الثلاث، التي انبثقت عن "قمة الكوكب الواحد" التي استضافتها باريس في 12 ديسمبر/كانون الأول 2017.

والمجموعات الثلاث هي: "شبكة صناديق الثروة السيادية لكوكب واحد" (OPSWF)، و"شبكة صناديق الأسهم الخاصة في كوكب واحد" (OPPEF)، و"شبكة مديري الأصول لكوكب واحد" (OPAM).

وكان الهدف المعلن من قمة "الكوكب الواحد"، التي انعقدت بمبادرة من "ماكرون" في 2017، هو تشجيع صناع القرار السياسي والتجاري بالعالم على تولي زمام القيادة في التحول العالمي للطاقة، ومنع المخاطر الناجمة عن الاحتباس الحراري وتغير المناخ اللذين يهددان الكرة الأرضية.

وبحسب الموقع الفرنسي، فإن شركة "مبادلة" للاستثمار الإماراتية (الصندوق السيادي لأبوظبي)، التي أعلنت عن انضمامها إلى شبكة "OPSWF" قبل عامين، ستستضيف الاجتماع، الذي سيعقد في العاصمة الإماراتية، أبوظبي بمشاركة "ماكرون" عبر الفيديو كونفرنس.

واعتبر الموقع أن استضافة أبوظبي للاجتماع، الذي لم يحدد موعده، بمثابة علامة على استمرار الرئيس الفرنسي في السير وفق سياسته المتمثلة في إقامة روابط أوثق مع المؤسسات المالية الدولية، ولا سيما تلك الموجودة في الخليج العربي.

مصالح فرنسية وإماراتية

وكشف "إنتلجنس أونلاين" أن شبكة "OPSWF" ستكون ضمن الكيانات المدعوة لعرض نتائج عملها بشأن تحول الطاقة.

ونقل الموقع الفرنسي عن مصادره إن تلك الشبكة، التي تضم حاليا 20 صندوقا للثروة السيادية، يشرف عليها بشكل غير رسمي صندوق "مبادلة"، وهو أحد الأعضاء الـ6 المؤسسين لها.

ويترأس "مبادلة"، "حامد بن زايد" الأخ غير الشقيق والذراع اليمنى لرئيس الإمارات "محمد بن زايد".

وإلى جانب "مبادلة"، تضم الشبكة عددا آخر من الصناديق السيادية الخليجية، والتي يستهدفها "ماكرون" كمستثمرين محتملين في فرنسا، وهي "صندوق الاستثمارات العامة السعودي"، و"هيئة قطر للاستثمار"، و"هيئة الاستثمار الكويتية"، وجميعهم أعضاء مؤسسون لـ"OPSWF".

وذكر "إنتلجنس أونلاين" أن الصناديق الخليجية سابقة الذكر ستكون جميعها على اتصال بالسفير الفرنسي المستقبلي الجديد لصناديق الثروة السيادية (لم يتم تسمية شخصية بعد)، وهو منصب استحدثته باريس لجذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية لاسيما الخليجية إلي الدولة الأوروبية.

وفي عام 2019، انبثق عن "قمة الكوكب الواحد" مجموعة مالية ثانية باسم "شبكة مديري الأصول لكوكب واحد" (OPAM)، والتي تشمل مديري الأصول الرائدين في العالم.

وتضم قائمة مديري الأصول في المجموعة كلا من "بلاك روك"، و"أموندي"، و"بي إن بي"، و"اتش إس بي سي"، وفرع إدارة الأصول في "جولدن مان ساكس".

وفي عام 2020، تم إطلاق مجموعة مالية ثالثة باسم "شبكة صناديق الأسهم الخاصة في كوكب واحد" (OPPEF)، وترأسها شركة الاستثمار الفرنسية "أرديان"، والتي ستجلس إلى جانب مؤسسات "كارلايل" و"ماكواري" و"سوفت بانك" في اجتماع أبوظبي.

وتدير شركة "أرديان"، التي يترأسها "دومينيك سينكيير"، أصولا يبلغ مجموعها 150 مليار يورو، وهي قريبة بالفعل من الصناديق السيادية في الخليج العربي.

ومن ضمن الأصول التي تديرها الشركة الفرنسية نادي أعمال فرنسي-كويتي، كما تمتلك بالشركة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة تبلغ نحو 25% من أسهم مطار هيثرو في لندن.

المصدر | إنتلجنس أونلاين- ترجمة وتحرير الخليج الجديد