Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

زلزال تركيا وسوريا.. مشاهد مروعة لأهوال تحت الأنقاض (فيديو وصور)

متى وأين ولماذا وماذا بعد؟.. بطاقة تعريف شاملة بزلزال تركيا وسوريا

عربيا.. دول الخليج الأكثر نزاهة ودول النزاع "الأشد فسادا"

أمريكا والسويد وإسرائيل ومصر في قائمة طويلة.. العالم ينتفض لإغاثة تركيا بعد الزلزال

مقاطع فيديو وصور تظهر دمارا هائلا جراء الزلزال في تركيا وسوريا (شاهد)

Ads

مساعد سابق للرئيس ريجان: كارثة الحرب مع الصين تقترب.. وخسارة أمريكا مرجحة

الاثنين 24 أكتوبر 2022 01:30 م

"الحرب بين أمريكا والصين ستكون كارثة يجب تجنبها".. بهذه الكلمات حذر "دوج باندو"، مساعد الرئيس الأمريكي السابق "رونالد ريجان"، من خطورة ترك التصعيد بين واشنطن وبكين دون كبح، مشيرا إلى إعلان الرئيس الصيني "شي جين بينج" رفضه استبعاد خيار استخدام القوة ضد تايوان، وذلك في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الحاكم.

وذكر "باندو"، في تحليل نشره بموقع "ريسبونسبل ستيت كرافت"، أن "تحقيق مجتمع ليبرالي والحفاظ عليه يتطلب الحرب في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن الحرب هي النشاط البشري الأكثر تدميرا وله سجل طويل في تقويض المجتمعات الليبرالية وتدميرها في نهاية المطاف"، مشيرا إلى أن الحربين العالميتين، الأولى والثانية، أطلقتا العنان لتمكين القوى الاستبدادية والشمولية في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن انتهاج واشنطن سياسة "الغموض الاستراتيجي" حيال تايوان لا يعني رفضًا رسميًا للالتزام بالدفاع عن الجزيرة، إذ تعمل مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية بقوة لصالح دعم تايوان عسكريًا، مشيرا إلى أن الخلاف الرئيسي في واشنطن اليوم حول ما إذا كان الانتقال إلى "الوضوح الاستراتيجي" ضروريا، وليس تجنب التدخل العسكري.

وبحسب "باندو"، فإن العديد من صانعي السياسة الأمريكيين يفترضون أن التهديدات المتكررة ستردع الصينيين عن التصعيد العسكري، لكن المعطيات الجيوسياسية ترجح أن تتخذ بكين نهجا عدوانيا لتحقيق غاياتها.

فرغم أن الولايات المتحدة أبرمت معاهدات أمنية مع اليابان والفلبين، قال مسؤولون في واشنطن إنها تغطي الجزر المتنازع عليها مع الصين، إلا أن احتمال ردع ذلك لبكين عن الرد عسكريًا لا يزال غير مؤكد، حسبما يرى مساعد "ريجان" السابق.

وإزاء ذلك، يسعى الجيش الأمريكي إلى تعزيز الردع من خلال استخدام تكتيكات لمنع حركة بوارج الصين الحربية واعتراض سفن بضائعها، وتضغط واشنطن على الدول المتحالفة لتوفير قواعد وقوات إضافية لهذا الشأن.

لكن "باندو" يحذر، في هذا الصدد، من أن حلفاء الولايات المتحدة الآسيويين يتبنون خطابا صارما، لكن دون إعلان أي منهم الالتزام بعمل عسكري ضد الصين.

كما أن العديد من الدول الأوروبية اتخذت موقفا سلبيا بشكل متزايد تجاه الصين، لكن مشاركتها في حرب بالمحيط الهادئ لا تزال غير مرجحة.

ويؤكد مساعد "ريجان" السابق أن احتواء حرب تشارك فيها الولايات المتحدة والصين ليس سهلا، ونقل عن الباحث بمعهد بروكينجز، "مايكل أوهانلون"، قوله: "لن تقبل بكين ولا واشنطن الهزيمة في تصعيد عسكري، ومن المحتمل أن يتوسع الصراع أفقيا ليشمل مناطق أخرى، وعموديا ليشمل تهديدات باستخدام الأسلحة النووية أو استخدامها فعليا".

ويصف "باندو" سيناريو الحرب النووية بين الولايات المتحدة والصين بأنه "حرفيا أسوأ كارثة يمكن أن تحدث في تاريخ الحرب"، مشيرا إلى أن عواقب مثل هذا الصراع ستنتشر على مستوى العالم، وبتأثير أكبر بكثير من الحرب الروسية الأوكرانية.

ولا يستبعد مساعد "ريجان" السابق وصول الصراع الأمريكي الصيني إلى الحد العسكري، واعتبر أن خسارة الولايات المتحدة لهكذا صراع "ممكنة إن لم تكن مرجحة".

واستند "باندو" في تقديره إلى أداء القوات الأمريكية في مناورات السنوات الأخيرة، مضيفا: "إذا غزت الصين تايوان، فإن منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستغرق في حرب واسعة طويلة الأمد يمكن أن تشمل هجمات مباشرة على الولايات المتحدة، بما في ذلك هاواي".

وأشار إلى أن اندلاع هكذا تصعيد سيجعل تجنب اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل أمر اصعبا؛ إذ أن طبيعة ساحة المعركة ذاتها تدفع لمزيد من التصعيد، وهو ما لن يكون له نقطة توقف واضحة.

ويعزز من هكذا سيناريو، بحسب "باندو" أن "أي حكومة صينية لن تقبل الخسارة العسكرية" عبر ترك واشنطن مهيمنة على طول حدودها، بينما تعني خسارة الولايات المتحدة تدمير مصداقية واشنطن كضامن عالمي لأمن الدول الأخرى.

وحتى في حال إسقاط الرئيسي الصيني بعد خسارة هكذا حرب، فمن غير المرجح أن يقبل الشعب الصيني بهذه النتيجة، وستدفع المصالح والأيدولوجيا القومية خلفه إلى إعادة التنظيم والتسلح من أجل العودة للحرب مجددا، كما فعلت ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى.

ولذا شدد مساعد "ريجان" على ضرورة أن لا ينظر أحد إلى العمل العسكري على أنه أمر حتمي، وخلص في تحليله إلى أنه "لا توجد نتيجة مفروغ منها في مسائل السياسة، ولا ينبغي للدول الليبرالية أن ترى الحرب مع الصين حلا".

المصدر | دوج باندو/ ريسبونسبل ستيت كرافت - ترجمة وتحرير الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

رونالد ريجان دوج باندو الحزب الشيوعي الصين الولايات المتحدة تايوان

كيسنجر: أمريكا على شفا حرب مع روسيا والصين.. والعالم على وشك اختلال خطير بالتوازن