Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

ضرب كوسوفو وانفجار البلقان.. مخاوف من تزويد صربيا بمسيرّات إيران

هكذا تصمد روسيا في وجه تضييق الخناق على إيراداتها النفطية

أزمة الاقتصاد في باكستان ومصر.. هل تنقذ الصين سمعتها بدعم أصولها المتعثرة؟

تركيا بعد الزلزال.. هل تخمد "دبلوماسية التضامن" الخلافات الإقليمية؟

ستراتفور: الجزائر تخرج من عزلتها.. وعاملان يحدان من تحديث اقتصادها

Ads

خلال أسابيع.. إيران تقترب من تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% وتحصل على سلاح نووي

الاثنين 23 يناير 2023 12:50 م

"النظام الإيراني أمامه أسابيع فقط لتخصيب مخزوناته من اليورانيوم إلى 90%، وهو المستوى المطلوب لإنشاء رأس حربي يمكن وضعه في صاروخ باليستي".

هكذا كشفت مصادر متعددة جديدة ذات مصداقية، حسبما نقلت صحيفة "ذا إكسبريس" البريطانية.

وفي حين أن الأمر سيستغرق 18 شهرًا أخرى لإنشاء نظام توصيل فعال، فإن الوصول إلى عتبة 90% من التخصيب، كما يُخشى، سيجبر الغرب واللاعبين الإقليميين على إعادة تقييم خياراتهم لاحتواء الدولة المارقة.

وهددت إسرائيل بأنها ستتخذ عملا عسكريا لتحييد القدرات الإيرانية النووية كحل أخير.

وعلى الرغم من أنها تأمل في أن تحصل على دعم غربي وإقليمي بعد الاتفاقات التي توسط فيها الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، فإنها قالت إنها مستعدة للقيام بذلك بمفردها.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإنه يتعين تنفيذ الضربات قريبًا نظرا لأنه بمجرد الوصول إلى العتبة النووية يمكن لإيران دفن موادها على عمق 60 مترًا تحت الأرض في مصنع "فوردو" للتخصيب، بالقرب من مدينة قم.

وحتى الآن قامت إيران بتخصيب 75 كيلوجرام من اليورانيوم حتى 60%.

وفي حين أن هذا يكفي لصنع قنبلة نووية، فإن الرأس الحربي الذي يتطلبه سيكون ثقيلًا جدًا بحيث لا يمكن وضعه على صاروخ باليستي، وفقا للتقرير.

يقول الخبير النووي "بهرام غياسي" للصحيفة: "من الناحية الفنية، ستستغرق إيران الآن أسابيع حتى تصل نسبة التخصيب إلى 90%".

وحتى في الوقت الذي يسمح فيه للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول المحدود، تظل الحقيقة أن النظام في سباق مع الزمن.

و"تعتقد طهران أنها من خلال تسليح برنامجها النووي، ستعزز موقفها وتجعل نفسها بعيدة عن متناول تغيير النظام، وسيكون من المستحيل إسقاط النظام بعد ذلك"، حسب "إكسبريس".

ويعتبر الخبراء أن محور إيران مع الصين وروسيا، والذي يهدد بتدعيم نقاط ضعف النظام، يعني أن الساعة تدق بالنسبة للغرب واللاعبين الإقليميين مثل إسرائيل.

يقول مصدر إسرائيلي رفيع: "بينما تمثل الصين مشكلة طويلة الأمد، لأن عائدات النفط التي تقدمها لإيران تسمح للنظام بتخفيف آثار العقوبات إلا أن التعاون مع روسيا هو الشاغل الأكبر".

وكانت إيران قد زودت روسيا بطائرات "شاهد 131" و"شاهد 136" لشن هجمات على البنية التحتية الأوكرانية، وتتوقع رد الجميل.

وفي حين أن هناك القليل من القلق بشأن مساعدة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" للنظام في إيران على تطوير سلاحه النووي فعليًا، لا يزال بإمكان روسيا توفير أنظمة دفاع جوي وقدرات إلكترونية تفوق بكثير أي شيء تمتلكه إيران، فضلاً عن الأقمار الصناعية للاستخبارات الإلكترونية وغيرها.

وكل هذا يمكن أن يجعل الضربات العسكرية ضد إيران أكثر إشكالية.

وفي الصراع الدائر على غرار الحرب الباردة مع إيران، تراقب إسرائيل عن كثب الاضطرابات التي شابها العنف وطال أمدها بشكل غير عادي، وتصدر بعض البيانات المؤيدة للمحتجين.

لكن المسؤولين الإسرائيليين، الذين يتركز اهتمامهم على برامج إيران النووية وحلفائها الإقليميين من الجماعات المسلحة، يبدون الحذر بشأن أي احتمالات بأن تصل الأمور لذروتها بانتفاضة شعبية في طهران.

ووفقًا لبيان صدر مؤخرًا عن وزير الدفاع الإسرائيلي المنتهية ولايته "بيني جانتس"، قد تحتاج البلاد إلى عامين آخرين قبل أن تكون مستعدة بشكل مريح لشن أي هجمات عسكرية موجهة ضد إيران.

وقال لطلاب متخرجين من سلاح الجو: "في غضون عامين أو ثلاثة أعوام، ربما تكون قد اجتزت السماء شرقًا، وتشارك في هجوم على مواقع نووية في إيران".

ولكن مع استمرار الاحتجاجات المتواصلة في زعزعة النظام الإيراني بعد 4 أشهر من وفاة "مهسا أميني" (22 عاما)، يشعر النظام بأنه مجبر على التصرف بتهور.

ووصلت الاحتجاجات إلى مستويات غير مسبوقة، وانهارت العملة مقابل الدولار بشكل لم يسبق له مثيل.

وقالت المحللة الإيرانية "كاثرين بيريز شكدام" من جمعية هنري جاكسون إن "بقاء هذا النظام موضع شك، وطهران تعرف ذلك".

وتشكل الاضطرابات التي اندلعت بعد وفاة الشابة الكردية الإيرانية "مهسا أميني" خلال احتجاز شرطة الأخلاق لها في 16 سبتمبر/أيلول، أحد أقوى التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979.

وتصف طهران الاحتجاجات بأنها مؤامرة مدعومة من الغرب.

((4))

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

نووي نووي إيران يورانيوم تخصيب يورانيوم إيران سلاح نووي