بايدن لنتنياهو: لا عملية عسكرية في رفح دون خطة لحماية المدنيين

الأحد 11 فبراير 2024 08:05 م

أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات هاتفية تركزت على العملية العسكرية المحتملة في رفح وإطلاق سراح الأسرى، وسط تقارير عن خلافات متزايدة بين الجانبين.

وأوضح البيت الأبيض في بيان له أن بايدن أبدى في اتصاله مع نتنياهو قلقه من تأثير عملية عسكرية في رفح على الوضع الإنساني، وأكد وجهة نظره بأن العملية العسكرية في رفح لا ينبغي أن تستمر دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ، وضرورة وجود خطة لضمان سلامة ودعم أكثر من مليون شخص لجؤوا إلى رفح.

وأضاف أن بايدن أكد لنتنياهو أن هزيمة حماس وضمان الأمن الطويل الأمد لإسرائيل هدفان مشتركان، وشدد على ضرورة الاستفادة من التقدم في المفاوضات لإطلاق جميع المحتجزين بأقرب وقت.

ودعا بايدن إلى اتخاذ خطوات عاجلة ومحددة لزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين.

وقالت القناة ١3 الإسرائيلية إن نتنياهو أبلغ بايدن أن إسرائيل ستلتزم بالقانون الدولي في عمليتها في رفح.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن اتصال بايدن بنتنياهو استمر نحو 45 دقيقة.

يأتي ذلك في وقت نقلت وسائل إعلام أمريكية -الأحد- عن مصادر مطلعة قولها إن بايدن ومساعديه يقتربون من القطيعة مع نتنياهو، مشيرة إلى أن نتنياهو يركز على نجاته السياسية مستبعدا أي هدف آخر.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن نتنياهو يتحدى بايدن من خلال تأكيده على خطط العملية العسكرية في مدينة رفح والتي ترفضها الإدارة الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن نتنياهو يسعى إلى تمديد الحرب في غزة، نظرا إلى ما تظهره استطلاعات الرأي من تراجع شعبيته وتراجع دعم مواطني إسرائيل القوي لحربها ضد حماس.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مخاوف لدى إدارة بايدن من تآكل شعبيته بين الناخبين -ولا سيما الشباب- مع استمرار دعمه لإسرائيل، بحسب ما قاله مساعدو الرئيس الأمريكي.

يشار إلى أن واشنطن ترى أن هدف إسرائيل بالقضاء على حركة حماس بعيد المنال، لكنها لا تزال ترفض الدعوات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

المصدر | وكالات

  كلمات مفتاحية

بايدن غزة الأسرى رفح حماس نتنياهو

واشنطن بوست: لـ3 أسباب بايدن يقترب من القطيعة مع نتنياهو

غزة بعد أوكرانيا.. "الحروب الدائمة" مأزق لبايدن وأمريكا وهذا هو "واجب الساعة"