دعا ناشطون مصريون، جيش بلادهم للتحرك من أجل ردع إسرائيل، ومنعها من تنفيذ عمليتها العسكرية المرتقبة في رفح، باعتبار المدينة تمثل أمنا قوميا للقاهرة.
ووفق مصدرين أمنيين مصريين، فإن القاهرة أرسلت نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرقي سيناء الأسبوعين الماضيين، بعدما نقلت الصحافة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي صدّق على عملية عسكرية في رفح.
وتنتشر القوات المصرية قبل توسيع إسرائيل عملياتها العسكرية لتشمل مدينة رفح (جنوبي غزة)، التي نزح إليها أغلب سكان القطاع بحثا عن ملاذ آمن، مما فاقم مخاوف مصر من احتمال إجبار الفلسطينيين على الخروج بشكل جماعي من القطاع.
وتأتي التحركات العسكرية المصرية في إطار سلسلة تدابير لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة.
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن العملية العسكرية في رفح ستبدأ بعد الانتهاء من "إجلاء واسع النطاق" للمدنيين من المدينة وضواحيها.
وسبق أن صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه أمر الجيش بتطوير خطة مزدوجة لإجلاء المدنيين من رفح وسحق ما تبقى من كتائب حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأضاف نتنياهو أنه لا يمكن تحقيق أهداف الحرب في غزة والإبقاء على 4 كتائب لحماس في رفح.
"قتلتم الأطفال والشيوخ، أين ضمير العالم؟".. صرخة فلسطيني بعد سقوط شهداء أغلبهم من الأطفال والنساء في قصف إسرائيلي على رفح pic.twitter.com/A9VUcDpTud
— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) February 12, 2024
ويتزايد القلق الدولي على مصير مئات الآلاف من سكان غزة النازحين الذين لجؤوا إلى رفح منذ أن هددت إسرائيل باقتحام بري للمدينة الواقعة على الحدود مع مصر.
وقالت واشنطن الخميس، إنها لن تؤيد أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح دون إيلاء الاعتبار الواجب لمحنة المدنيين، ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن، رد إسرائيل على هجمات "حماس" في 7 أكتوبر/تشرين الأول بأنه "مبالغ فيه".
ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أقامت مصر جدارا حدوديا خرسانيا تمتد أسسه في الأرض 6 أمتار وتعلوه أسلاك شائكة.
وقال المصدران الأمنيان إن مصر أقامت أيضا حواجز رملية وعززت المراقبة عند مواقع التمركز الحدودية.
من جهتها، ذكرت الهيئة المصرية العامة للاستعلامات (رسمية)، الشهر الماضي، تفاصيل عن بعض التدابير التي اتخذتها مصر على حدودها ردا على تلميحات إسرائيلية إلى أن حركة حماس حصلت على أسلحة مهربة من مصر.
وأضافت الهيئة، أن 3 صفوف من الحواجز تجعل من المستحيل تهريب أي شيء من فوق الأرض أو تحتها.
قبل معركة رفح المرتقبة.
— Hanzala (@Hanzpal2) February 12, 2024
الجيش المصري يرفع مزيد من السواتر و الاسلاك الشائكة على للحدود مع رفح الفلسطينية.
لجعل عملية النزوح نحو مصر مميتة. pic.twitter.com/54zrYZxvrF
وأظهرت صور بالأقمار الصناعية، التقطت في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين، بعض الإنشاءات الجديدة بطول الحدود البالغة 13 كيلومترا قرب رفح وامتداد الجدار حتى حافة البحر على الطرف الشمالي من الحدود.
من جانبه، أكد النائب في البرلمان المصري المقرب من السلطات مصطفى بكري، أن جيش بلاده في "حالة استنفار" بعد بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، خلال ساعات الليل.
وكتب بكري عبر صفحته على "إكس" (تويتر سابقا): "القصف الجوي والبري والبحري بدأ ضد أهلنا في رفح.. مئات الشهداء والمصابين يسقطون... الحرائق تشتعل.. الأطفال بلا مأوي.. الموت يطاردهم في كل مكان من الشمال إلى الجنوب. جيشنا في حالة استنفار لمواجهة أية تطورات".
وتابع النائب المصري: "الأمن القومي وحدود مصر خط أحمر.. الشعب المصري كله يدعم جيشه والقائد الأعلى.. ترابنا مقدس.. لن نراهن على الغرب أو أمريكا.. نراهن علي أنفسنا وجيشنا العظيم في حماية ترابنا الوطني ورفض تصفية القضية الفلسطينية"، حسب قوله.
وختم بكري بالقول: "ما يجري في غزه هولوكست لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلا. هو وصمة عار في جبين العالم بأسره.. هو إعلان سقوط لكافة المنظمات والمواثيق الدولية. حسبنا الله ونعم الوكيل"، على حد تعبيره.
القصف الجوي والبري والبحري بدأ ضد أهلنا في رفح . مئات الشهداء والمصابين يسقطون . الحرائق تشتعل . الأطفال بلامأوي . الموت يطاردهم في كل مكان من الشمال إلي الجنوب . جيشنا في حالة استنفار لمواجهة أية تطورات . الأمن القومي وحدود مصر خط أحمر . الشعب المصري كله يدعم جيشه والقائد الأعلي…
— مصطفى بكري (@BakryMP) February 12, 2024
وأمام هذه التطورات، تصدر وسم "الجيش المصري" مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع القصف الإسرائيلي المكثف على مدينة رفح الحدودية جنوبي قطاع غزة.
#رفح_تحت_القصف وهذه هي فرصة الجيش المصرى لاستعادة هيبته وتصحيح صورته فهل سيقتنصها ؟
— Fadel Soliman (@FadelSoliman) February 12, 2024
لن أخاطب السيسي .. بل سأخاطب الجيش المصري الذي وجد قبل السيسي .. أليس منكم رجل رشيد !؟
— Esraa Alshikh إسراء الشيخ (@Esralshikh) February 12, 2024
.#GazaGenocide
#الجيش_المصري الذي خاض حروبا وقدم مئات الاف الشهداء دفاعا عن امنه القومي يقف الان امام مرحة فارقة في تاريخ #مصر ستحب له او تحسب عليه إن لم يهب لنجدة مليون ونصف المليون فلسطيني من إبادة جماعية ترتكبها اسرائيل على حدوده في #رفح pic.twitter.com/QoORjrtjCu
— جمال ريان (@jamalrayyan) February 12, 2024
يا جيش مصر .. الامور تتفلت تدريجيا ..
— صقر قريش 🇪🇬(الا رسول الله)🇵🇸 (@Sagr_Quraish) February 11, 2024
انقذوا مصر .. على حافة الهاوية #رفح_تحت_القصف#السيسي_خاين_وعميل#الجيش_المصري #اسامه_عسكر pic.twitter.com/htJJjaTyHO
وقال ناشطون، إن تنفيذ جيش الاحتلال لمخططاته بشكل أولي عبر قصف رفح، هو تمهيد لاستكمال الخطة باقتحام المدينة.
السيسي يتحمل المسئولية والشعب المصري لانعذره عن قتل اهلنا في غزه اذا لم يتحرك السيسي ندعو الشعب المصري لتحرك لن نقبل من مصر الخنوع اهل غزة تقتل اطفاله ونسائه متى ستنهضون اذا لم تتحرك ياشعب مصر الله الله وماعندالله
— Basher Saleh (@BasherSale44902) February 12, 2024
وفي جبين مصر ورئيسها وجيشها وفي جبين العرب الأوغاد وعيال سته وستين كلب
— عبدالغني علي الزبيدي (@Abdlgni_AZubidi) February 12, 2024
ماذا يفعل الجيش المصري على الحدود مع رفح؟ هل يشاهد القصف الصهيوني يصل إلى حدوده؟
— يحيى الحديد Yahya Alhadid (@YahyaAlhadid) February 12, 2024
على الأقل دافعوا عن تراب وطنكم! فإن لم تعد الأخوة والعروبة تحرك غيرتكم، على الأقل دافعوا عن حدودكم التي تتعرض للقصف الصهيوني. pic.twitter.com/3pnHAPOy1X
الملاحظة الغريبة، أن التصريحات حول عملية عسكرية مروعة في رفح تصدر من الجيش الإسرائيلي وقادته وإذاعته، بينما الجيش المصري وقيادته يلتزمون الصمت التام ومنشغلون بالاحتفال بالإسراء والمعراج، ووزارة الخارجية تتولى التهويش بالكلام الفضفاض المعتاد الذي يحتمل أكثر من موقف متوقع عمليا !
— جمال سلطان (@GamalSultan1) February 11, 2024
وأوضحوا أن العدوان على رفح الذي طال مناطق حدودية مع مصر، هو أوضح رسالة إلى الجيش المصري لضرورة التدخل، ومنع جيش الاحتلال من تنفيذ مخططه باقتحام رفح، وتهجير أكثر من مليون فلسطيني يقطنون فيها حاليا.
يجب عليه التحرك ولا فإن الضربه ستكون داخل ارضه قريب
— Ashraf (@Ashraf_Alqadery) February 12, 2024
جنود جيش مصر حاليا عالحدود ، شايفين النار ، بل بيشعروا بحرارتها على وجوههم.
— قـٰٓـا ســِم (@kassim7th) February 12, 2024
وقاعدين يتفرجوا .
نار جهنم اشد حرارة يا جيش مصر.
هتقفوا وتتسألوا.
ستكون النهاية لسمعة الجيش المصرى ولمصر كلها كدولة ان فرطنا فى حماية رفح وفى حماية الحدود المصرية!! ستكون فعلا النهاية!!! pic.twitter.com/m4pO0U4cFf
— Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) February 12, 2024
الي قاده وضباط الجيش المصري .
— MOHAMED💪ABDELRAHMAN👈 (@mohamed041979) February 12, 2024
سيلعنكم التاريخ بحق كل قطر دم طاهره وكل روح ستذهق امام اعيونكم وانتم تشاهدون ف صمت.
وسيلعنا ابنائنا واحفادنا في قبورنا لتقصيرنا تجاه اهلنا المستضعفين في #غزه.#رفح_تحت_القصف pic.twitter.com/eRiZTHfRp7
واستبعد آخرون إقدام مصر على فعل أي شيء، لاسيما أن السلطات تواصل التضييق على أهالي قطاع غزة، وتعرقل حركة الخروج من معبر رفح بشكل سلس.
لا تقولوا بعد اليوم أن الجيش المصري جيش "غظيم". تحدث إبادة جماعية على الحدود المصرية، وهم عاجزون عن فعل أي شيء (حتى فرض تسليم المساعدات).
— Sami Hamdi سامي الهاشمي الحامدي (@SALHACHIMI) February 12, 2024
إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.#غزة #فلسطين pic.twitter.com/ypF4RlI2LL
محور فلاديلفيا !!!!!
— نِـسرِين (@N92n_0) February 12, 2024
وسلم على خير أجناد الأرض بالله ما تنساش https://t.co/uMlqgehhMl
انا مش قادره اتخيل الخيانه العظمى لقيادات الجيش. لا اكيد دول مش خير اجناد الأرض لا .. مش دول . دول الخونه اكيد https://t.co/RheL2W95HJ
— Free Palestine 🇵🇸🇵🇸 (@ElkhyatEnas) February 12, 2024
الاجتياح البري حصل يا جيش المكرونه فين الخطوط الحمرا يا جيش الكفته ولا هتحطوا احمر وتلبسوا طرح وتتفرجوا على أخواتكم وأمنكم القومي وهو بيتهان الجيش المصري جبان واقفين وعينهم علي رفح ومش قادرين يعملوا حاجة مع اسرائيل المفروض خلاص مفيش كامب ديفيد وسكوتكم دة هيخلي الدور على سيناء… pic.twitter.com/a0JgIWhpeO
— الحكمدار الثوري (@tF8825) February 12, 2024