الأحد 26 فبراير 2017 12:02 م

كشفت تقرير صحفي، تفاصيل جديدة في حياة، «السيد الدويك»، المحتال الذي ألقت قوات الأمن المصرية القبض عليه، بعد انتحاله صفة مستشار الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» في عزاء مفتي الجماعة الإسلامية الشيخ الراحل «عمر عبدالرحمن».

وانتحل «الدويك» منصبا بـ «حزب الله» اللبناني، كما ادعى أنه نائب وزير التعليم المصري، وتبين بعد ذلك أنه مسجل خطر فئة «ب» قضايا تزوير ونصب وسرقة، وفق «العربية نت».

وقال «عاطف دعبس» الإعلامي والصحفي بصحيفة «الوفد» المصرية، إن «المذكور كان يقيم في شارع الحكمة بدائرة قسم أول طنطا، ثم انتقل إلى شقة كبيرة بدوران شارع النادي في نفس المدينة، وتبدو عليه مظاهر الثراء».

وأضاف، «كان يزعم لبعض جيرانه أنه سافر إلى باكستان وحصل على الدكتوراه من الجامعة الإسلامية هناك، كما أسس مجلس الشورى للاتحاد الإسلامي، وأنه وبصفته هذه شغل عضوية المكتب السياسي لحزب الله اللبناني وعضوية المنظمة العربية لحقوق الإنسان».

والمتهم «السيد الدويك» مسجل شقي خطر، وقضى فترة عقوبة في السجن، وعقب خروجه انضم لعدد من الأحزاب، وادعى علاقاته بـ«عبدالمنعم أبوالفتوح» و«حمدين صباحي» مرشحي الرئاسة في العام 2012.

وذكر «دعبس» أن المستشار المزيف كوّن ثروة طائلة، لا يعرف أحد من أهالي مدينة طنطا مصدرها.

وفي سياق متصل، كشف أساتذة بجامعة أسوان، جنوب مصر، قيام الجامعة باستضافة «مستشار السيسي» المزيف لحضور مؤتمر علمي بالجامعة، وحجزت له غرفة في نفس الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» خلال مشاركته في مؤتمر الشباب الأخير بالمدينة.

وقالوا في تصريحات لوسائل إعلام مصرية إن المستشار المزيف شارك في المؤتمر بصفته نائب وزير التعليم، فيما ذكرت مصادر أن إدارة الجامعة ستصدر بياناً لتوضيح حقيقة الأمر والرد على اتهامات أساتذتها حول تلك القضية.