الأحد 22 يونيو 2014 09:06 ص

الخليج الجديد - متابعات

أعلن المعارض الكويتي البارز والنائب السابق بمجلس الأمة الكويتي «مسلم البراك» أنه لن يستجيب لطلب «المباحث» بالمثول أمامها اليوم.

وقال «البراك»، أمين عام حركة العمل الشعبى«حشد»، في بيان له أنه تلقى طلبا للحضور إلى النيابة على خلفية بلاغ قدم ضده، لكنه بعد استشارة الفريق القانوني قرر عدم الاستجابة لطلب المباحث، وأورد جملة من الأسباب لعدم استجابته، منها أنه لم يتم إبلاغه بشكل رسمي عن الصفة التي تم استدعاؤه على أساسها، هل كمتهم أم كشاهد.

وأضاف «البراك»: «إذا كان استدعائي بصفتي متهما لإجراء التحريات، فإن المادة (41) من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية (توجب) على المباحث الاستماع إلى أقوال المبلغ أولا قبل أقوال المتهم، إذ تنص تلك المادة على أنه (يجب على رجل الشرطة أثناء قيامه بالتحري أن يسمع أقوال المبلغين)».

ووجهه «البراك» رسالة الى وزير الداخلية الكويتي الشيخ «محمد الخالد» قال فيها «إن عليك أن تتحمل مسؤولياتك السياسية والقانونية، وألا تجعل المباحث الجنائية أداة بيد المتنفذين، أما إذا تم استدعائي للتحقيق أمام النيابة العامة، فإنني أقول الآن لكل حادث حديث ولكل مقام مقال».

يذكر أن «مسلم البراك» كان قد دعا إلى التظاهر ضد الفساد بـ«ساحة الإرادة»، والذى استعرض خلال التظاهرة التي تمت منذ نحو أسبوعين وثائق تظهر أرصدة بنكية بمليارات الدولارات، لمن وصفهما بـ«المتعوس وخايب الرجا»، متهما الرجلين، الذين لم يسمهما، بتلقي رشي من «شيخ معروف»، بالإضافة إلى الإتجار بالسلاح وغسيل الأموال، وهو ما دفع مجلس الأمة الكويتى  للموافة على تحويل المستندات التى كشف عنها «البراك» إلي النيابة العامة لمباشرة التحقيق فيها والتأكد من مدي صحتها.