الأحد 22 يونيو 2014 10:06 ص

الخليج الجديد - متابعات

عاد الأمير «بندر بن سلطان»، أمين عام مجلس الأمن الوطني، إلى الواجهة السياسية مجددا حيث رافق العاهل السعودي الملك «عبدالله بن عبدالعزيز» في زيارته إلى مصر، والتي التقي فيها قائد الانقلاب العسكري «عبدالفتاح السيسي» داخل الطائرة الملكية فيما عرف بـ«لقاء الطائرة». ورغم أن الأمر ليس غريبا نظرا لاحتفاظه بمنصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي منذ سنوات، إلا أن مرافقته للملك أثناء زيارته لمصر تعد حدثا له دلالات متعددة حول المستقبل السياسي للأمير «بندر».

وكان معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى قد توقع أن يحافظ الأمير «بندر بن سلطان» على منصبه كأمين عام المجلس الوطني السعودي نظراً لثقة العاهل السعودي به.

يذكر أن الملك «عبدالله بن عبدالعزيز» قد أصدر مرسوما ملكيا فى منتصف أبريل/نيسان الماضي بإعفاء الأمير «بندر بن سلطان» من منصبه كرئيس لجهاز الاستخبارات العامة، "بناء على طلبه"، وهو ما أثار غموضا وتساؤلا داخل الأروقة السعودية، غير أن الترجيحات أشارت إلي أن إخفاقه فى إدارة الملف السوري كان أبرز أسباب الإعفاء.

وعُيِّن الأمير بندر - سفير السعودية الأسبق لدى واشنطن- رئيسا لجهاز المخابرات العامة في يوليو/تموز 2012، وتولى تنسيق دعم مجموعات المعارضة السورية المسلحة الساعية للإطاحة بنظام «بشار الاسد»، كما شغل منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني بأمر ملكي فى أكتوبر/ تشرين الأول 2005.