الأحد 22 يونيو 2014 12:06 م

فرانس 24 - الخليج الجديد

هدد وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي «إفيغدور ليبرمان» أمس بطرد «روبرت سيري»، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من إسرائيل، متهما إياه بعرض وساطته لنقل أموال قطرية إلى غزة.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن وزير الخارجية قوله: «إن روبرت سيري، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، حاول عبثا إقناع السلطة الفلسطينية بنقل 20 مليون دولار مجمدة في قطر لحل أزمة رواتب الموظفين التابعين لحركة حماس في غزة ثم اقترح تقديم مساعدة مباشرة من قبل الأمم المتحدة».

وبحسب التلفزيون الإسرائيلي، فإن «ليبرمان» سوف يقترح اليوم الأحد خلال اجتماع طارئ في الوزارة إعلان «سيري» "شخصا غير مرغوب فيه" في إسرائيل.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية العدو الإسرائيلي «يغال بالمور»: «ننظر إلى تصرف روبرت سيري بجدية كبيرة وهناك إجراءات قوية سوف تفرض»، مشددا على أن الوزارة تمنح تأشيرات دبلوماسية إلا أنه بإمكانها أيضا سحبها.

ومن ناحيته وحسب بيان صادر عن مكتبه، أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية «بنيامين نتانياهو» محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة واعترض على نقل الأموال القطرية إلى حماس التي يعتبرها مسؤولة عن خطف ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية قبل أيام.

من جانبه، وبحسب «مراد بكري»، المتحدث باسم «سيري»، فإن السلطة الفلسطينية هي التي بحثت هذه المسألة مع الدبلوماسي الأممي، موضحا أن «موقف الأمم المتحدة واضح. لن تكون هناك مساعدة لنقل الأموال إلا باتفاق جميع الأطراف المعنية بمن فيهم إسرائيل»، موضحا أن إسرائيل قد أُبغلت «بكل هذه المحادثات».

وكانت دولة قطر قد أعلنت فى  13 يونيو/حزيران الجاري، أنها ستدفع 60 مليون دولار (44 مليون يورو) للسلطة الفلسطينية كي تتمكن من دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة.