الثلاثاء 22 أغسطس 2017 10:08 ص

ابتعدوا أيها الشباب عن مزيلات العرق التي يزعم مصنعوها أنها ستكون «سر جاذبيتك».. فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن هناك بعض الأطعمة، وأنظمة غذائية صحية، ستعجل رائحتك أكثر جاذبية بالفعل في حال اتباعها.

بدلًا من إنفاق ثروات طائلة على العطور الخاصة، والعلامات التجارية الرفيعة، يمكنك تحسين رائحة جسمك عن طريق تناول المزيد من الفواكه والخضار.

يقول باحثون في جامعة «ماكواري» في «سيدني»، بأستراليا، أن النساء ينجذبن إلى رائحة عرق الرجال الذين يتناولون الخضروات.

ووجدت الدراسة أيضًا أن تناول الدهون واللحوم والبيض واستهلاك التوفو، مرتبط برائحة عرق ألطف، بينما كشفت الأخبار السيئة، أن ارتباط نظامك الغذائي باستهلاك كبير للكربوهيدرات يؤدي لرائحة عرق أكثر حدة وإزعاجًا، وأقل جاذبية.

وقال «إيان ستيفن»، الذي ساعد في إجراء الدراسة، خلال مقابلة مع موقع «NPR»: «لقد عرفنا لفترة من الوقت أن الرائحة هي عنصر هام من عناصر الجاذبية، خاصة بالنسبة للنساء». وأضاف: «ووجدت الدراسة أن النساء ينجذبن للرجال الذين يأكلون المزيد من الخضروات، ويجدن رائحتهم أجمل».

لكن الدراسة كانت صغيرة، وهذا النوع من الاستبيانات التي تندرج تحت شيء غير مادي كالرائحة، هو أمر شخصي ومتباين للغاية بالتأكيد، ولكن على محمل الجد، إذا كان تناول الطعام بشكل صحي يفيد الجسم بهذه الطريقة، ووصولًا إلى رائحة جسم أكثر جاذبية، فلماذا لا نعطي أنفسنا الفرصة؟

وبتناول المزيد من الفواكه والخضار سنقوم بتحقيق عشرات الأهداف الصحية الأخرى، لذا لنضرب أكبر عدد من العصافير، بحجر.

خلال الدراسة، طلب العلماء من الرجال تسجيل نظامهم الغذائي ومن ثم تحليل رائحتهم، وكانت هناك طريقتان لتحديد الذكور الذين لديهم رائحة عرق أفضل، بحسب «هاف بوست».

في الاختبار الأول، استخدم العلماء أداة تسمى «مقياس الطيف الضوئي» -وتقيس هذه الأداة النظام الغذائي للشخص عن طريق تسليط الضوء على الجسم في محاولة لعزل الجلد الغني بالـ«كاروتينويد»- واتضح أن المشاركين بمستويات عالية من الجلد الغني بالـ«كاروتينويد»، كانوا أكثر تناولًا للفواكه والخضروات، ووجد الباحثون أن «كلما كان اللون الأصفر أكثر، كان معناه غنى أكبر بالـ«كاروتينويد» في الجلد، وهو ما يعني بدوره أنه شخص يتميز برائحة أكثر جاذبية».

بينما اعتمد الجانب الآخر من الدراسة، على تجربة أكثر دقة وأكثر اشمئزازًا بالطبع، حيث اعطى الباحثون قمصانا جديدة للشباب المشاركين في الدراسة، وطلبوا منهم تأدية بعض التمارين القاسية لكي يتصببوا عرقًا، ولاحقًا تمت الاستعانة بسيدات تم انتقاؤهن عشوائيًا لـ«شم تلك القمصان وتحديد أيها أكثر جاذبية»! مقرف أليس كذلك!

وقد اختارت النساء الفائزين بأفضل رائحة، والتي تبين لاحقًا أنهم هم الرجال الذين تناولوا الكثير من الفواكه والخضروات.. هيا، مرروا لي بعض الخس يا شباب!