السبت 23 سبتمبر 2017 07:09 ص

صرح المبعوث الخاص بالأمم المتحدة إلى ليبيا، «غسان سلامة»، الجمعة، أن مؤيدي نظام العقيد الليبي الراحل «معمر القذافي» يمكنهم المشاركة بالعملية السياسية بمن فيهم نجله سيف الإسلام، داعيا كل الدول المنخرطة بالملف الليبي الى العمل تحت مظلة الأمم المتحدة.

واعتبر «سلامة» في حوار مع قناة «فرانس 24» أن «الانتخابات (البرلمانية والرئاسية) (…) يجب أن تكون مفتوحة للجميع».

وأوضح أن «الخطوة الأولى (على طريق الانتخابات) هي أن يكون هناك قانون انتخابي؛ فلم تكن هناك قط انتخابات رئاسية في ليبيا. هناك قضايا يتعين حلها».

وحذر «سلامة» من مبادرات لم يتم التشاور حولها تقوم بها بلدان منخرطة في الملف الليبي، وقال إن الخطوات يجب أن تتم «تحت مظلة الأمم المتحدة».

وأضاف: «أريد ألا يكون الاتفاق السياسي ملكا خاصا لهذا أو ذاك؛ فهو يمكن أن يشمل سيف الإسلام (نجل القذافي)، ويمكن أن يشمل مؤيدي النظام السابق الذين أستقبلهم علنا بمكتبي».

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت كتيبة «أبو بكر الصديق»، التابعة لقوات مجلس النواب في مدينة طبرق (شرق) بقيادة «خليفة حفتر»، أنها أطلقت سراح نجل «القذافي»، تطبيقا لقانون العفو العام الصادر من مجلس النواب، وذلك بعد أن كان قابعا في سجن تسيطر عليه الكتيبة، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وفي مارس/آذار الماضي، قالت صحيفة «لاتريبون» الفرنسية، إن مليشيات الزنتان أفرجت نهائيًا عن «سيف الإسلام»، الذي اعتقلته خلال سقوط نظام والده.

وتطالب «المحكمة الجنائية الدولية» ليبيا منذ 2011 بتسليم سيف الإسلام، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبان الثورة، وهو ما ترفضه ليبيا.

وردا على سؤال حول مشاركة الإسلاميين، قال «سلامة» إن هؤلاء يشكلون «مجموعة كبيرة جدا»؛ وأوضح «إذا كنتم تتحدثون عن جماعات عنيفة، فهي لا تريد المشاركة باللعبة الديمقراطية وتستبعد نفسها منها».

وخلال هذا الأسبوع، عرض «سلامة»، الذي تولى منصبه في يوليو/تموز، خريطة طريق تتضمن خطوات عدة قبل التوصل لانتخابات عامة «على الأرجح خلال الصيف» المقبل، على حد قوله.

وتابع «سلامة» «يجب أن نهيئ الظروف لهذه الانتخابات، وأن نعرف كيف ننتخب رئيسا وأي سلطة سنمنحه اياها».

ومنذ الإطاحة بنظام «القذافي» عام 2011 غرقت ليبيا في نزاعات بين مجموعات مسلحة وسلطات سياسية متنافسة.

من جانب آخر، طالب رئيس المجلس الرئاسي لـ«حكومة الوفاق الوطني» الليبية، «فائز السراج»، أمريكا، بدعم طلب بلاده بشأن «رفع الحظر جزئيا عن السلاح، لتتمكن قوات مكافحة الإرهاب والحرس الرئاسي وخفر السواحل من أداء مهامها».

جاء ذلك خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الأمريكي «ديفيد ثورن»، الخميس، بمقر البعثة الليبية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حسب بيان للمكتب الإعلامي لـ«السراج» اطلع عليه «الخليج الجديد».

وأشاد المسؤول الليبي بـ«الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة التي دعمت عمليات القوات الليبية في تحرير مدينة سرت (شمال وسط) من تنظيم داعش (الدولة الإسلامية)».

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات