أعادت السلطات في إقليم شمال العراق فتح الطرق الرئيسية التي تربط إقليم كردستان بمدينة الموصل بعد ساعات من قيام قوات البشمركة بإغلاقها صباح اليوم.

وقال المسؤول رافضا الكشف عن اسمه: «أعيد فتح الطريقين الرئيسيين المؤديين إلى مدينة الموصل من اتجاهي مدينتي دهوك وأربيل بعد ساعات من إغلاقهما من قوات البشمركة الكردية إثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات الأمنية العراقية على المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل».

وكانت قوات «البشمركة» (التابعة لإقليم شمال العراق) أغلقت طريق أربيل - الموصل مركز محافظة نينوى، الخميس، وفق ما صرح به النقيب «سعد عطوان»، الضابط في الفرقة الـ16 والمشرف على نقطة عسكرية بمدخل الموصل الشرقي، أن إقليم شمال العراق أغلق طريق الموصل - أربيل، حيث قطعت قوات «البشمركة» طريق الخازر، وهو آخر حدود الإقليم باتجاه الموصل بسواتر ترابية ومصدات كونكريتية.

وأعلن مجلس أمن إقليم شمال العراق، الأربعاء، أن لديه معلومات عن استعداد القوات العراقية والحشد الشعبي والشرطة الفيدرالية (تتبع للداخلية العراقية)، لشن هجوم واسع النطاق ضد الإقليم.

ويأتي هذا التصعيد والتوتر بين أربيل والحكومة المركزية في بغداد، عقب إجراء إقليم شمال العراق، في 25 سبتمبر/أيلول المنصرم، استفتاء الانفصال عن العراق، في خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد.

وأعلنت الحكومة العراقية الأسبوع الماضي رفضها الدخول في حوار مع الإقليم قبل إلغاء نتائج استفتاء الانفصال.

وأوضح «عطوان»، أنه «منذ مساء أمس حضرت رافعات وآليات إلى آخر نقطة تفتيش للبشمركة في الخازر شرق الموصل وهي الجهة المقابلة لنا حيث نعتبر أول سيطرة للحكومة الاتحادية للوافدين من أربيل وهذه الآليات قامت بقطع الطريق بسواتر ترابية وحواجز كونكريتية».

من جهته، أكد العقيد في قوات البيشمركة، «عكيد كوران»، إغلاق الطريق بشكل مؤقت من قبل قوات «البشمركة».

وقال «كوران» إنه «تم إغلاق طريق أربيل - الموصل بشكل مؤقت من قبل قوات البيشمركة، بسبب تزايد التحركات العسكرية للقوات العراقية والجيش العراقي في المناطق المقابلة لقوات البيشمركة على حدود الإقليم».

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول