السبت 30 ديسمبر 2017 06:12 ص

طالب نائب رئيس الوزراء وزير التعليم العالي المصري الأسبق الدكتور «حسام عيسى»، الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» خلال الفترة المقبلة بإعادة لم الشمل وفتح السجون والإفراج عن الشباب الذي شارك في ثورة يناير ومتهم في قضايا التظاهر ومنحهم الحق في الحياة وممارسة السياسة.

كما شدد على أهمية منح الشعب المصري ديمقراطية ومعارضة حقيقية وفتح حوار مجتمعي لكل التيارات اليمينية واليسارية وحرية عمل الأحزاب ومنح العمال الأجر العادل والحرية الحقيقية وعرض برامج انتخابية حقيقية ولغة حوار تحترم العقل وإطلاق حرية عمل المرأة سياسيا.

وقال «عيسى» وهو أستاذ القانون التجاري بجامعة عين شمس إن مطالب المصريين لم تتغير على مر العصور بسبب الهزائم المتتالية التي مرت بها، ورأى أن مصر قبل ثورة 1919 لم تشهد نهضة تنويرية مثل نهضة «محمد علي»، ولم يُهزم إلا بقوة السلاح بعد أن تحالفت عليه أوروبا بالكامل، بحسب تصريحاته الصحفية التي نقلتها «المصري اليوم».

وأضاف أنه كما قال «جمال حمدان» فإن «جغرافيا مصر صنعت تاريخها»، فإن مصر كانت على طريق الهند التجاري قبل أن تصبح على طريق البترول، وبالتالي كان ضرب مصر وهزيمتها هدفاً للعدو الخارجي والداخلي على مر العصور، وهو ما وضح جلياً خلال فترة الاحتلال البريطاني وثورة 1919 وما بعدها من ظُلم اجتماعي وفقر وجهل ومرض للمصريين وللطبقة المتوسطة.

واعتبر أنه خلال هذه الفترة شهدت مصر شكلا من الديمقراطية وعمل الأحزاب، خاصة حزب الوفد الذي كان يقف بجانب المصريين، بالإضافة لوجود شكل من أشكال الليبرالية الغربية داخل المجتمع المصري.

وتابع «عيسى» أن ثورة يوليو نجحت في مشروع قومي جبار للبناء ولكن فشلت في جانب الحرية السياسية ولكن صنعت ثاني أكبر مشروع كبير بعد «محمد علي» وهُزمت في حرب 1967 بسبب العنصر الخارجي والداخلي وهو عدم وجود حرية حقيقية، وعلى الرغم من أن الشعب كان يحب عبدالناصر وكان يقف ورائه ولكن في النهاية كان يحتقر النظام الاشتراكي.

وقال إنه «بعد عبدالناصر استمر الحكام على تطبيق الجانب السيء له من إلغاء الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية»، وهو ما استمر في فترة حكم الرئيسين «أنور السادات» و«حسني مبارك» ومروراً بالمجلس العسكري وحكم الإخوان، وحتى الآن كل الأنظمة لم ترتق لنظام ديمقراطي حقيقي، وهذا هو سبب هزائمنا.

ومنذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013 يتعرض المعارضون والناشطون في مصر لحملات قمع شديدة على يد نظام «السيسي»، كما يقبع عشرات الآلاف في السجون.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات