الجمعة 19 يوليو 2019 06:40 م

ألقت طائرة مسيرة متفجرات على قاعدة تتبع جماعات مسلحة شيعية مرتبطة بإيران، شمالي العراق، الجمعة، مما أدى إلى مقتل شخص، على الأقل.

وقال الجيش العراقي، في بيان، إن الطائرة المسيرة ألقت قنبلة على القاعدة في شمال محافظة صلاح الدين مما أدى إلى إصابة شخصين، ولم يذكر الجيش تفاصيل أخرى.

وذكرت مصادر في الفصائل المسلحة في المنطقة وقيادي بإحدى الجماعات المسلحة في بغداد أن شخصا قتل في الهجوم الذي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال مصدر أمني إن انفجارين وقعا في القاعدة، أحدهما في مخزن للذخيرة يتبع مجموعة تدعمها إيران.

ونفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ضلوع القوات الأمريكية في الهجوم بعد أن ذكرت محطة إخبارية واحدة على الأقل مقرها السعودية وقوع ضربات جوية أمريكية على تلك القاعدة.

ويأتي الهجوم وسط تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وينظر للعراق على أنه ساحة محتملة لأي مواجهة إقليمية بين الغريمين بسبب نشاط جماعات مسلحة شيعية تدعمها إيران بالقرب من قواعد تستضيف قوات أمريكية.

وينشط تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذين يعادي الفصائل الشيعية، أيضا في المنطقة التي توجد بها القاعدة وفي الكثير من المناطق النائية في شمال العراق رغم أن التنظيم فقد سيطرته على تلك الأراضي.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات على القوات العراقية في الشهور الأخيرة.

وتعرضت عدة قواعد عراقية تستضيف قوات أمريكية لهجمات بالصواريخ قبل بضعة أسابيع لم تعلن أي جهة المسؤولية عنها ولم يصب فيها أحد. وتضغط واشنطن على حكومة العراق لكبح جماح الفصائل الشيعية المدعومة من إيران والتي تقول إنها تمثل خطرا على المصالح الأمريكية في العراق.

وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران في هجمات استهدفت عدة ناقلات نفط في الخليج وهو ما نفته طهران.

وتعتقد الولايات المتحدة أن فصائل مسلحة على صلة بإيران في العراق زادت في الفترة الأخيرة مراقبتها للقوات والقواعد الأمريكية في البلاد، باستخدام طائرات مسيرة متاحة تجاريًا.

يأتي تزايد القلق الأمريكي في وقت تصاعدت فيه التوترات مع إيران، بينما تعتمد طهران والقوات التي تدعمها على الطائرات المسيرة في أماكن مثل اليمن وسوريا ومضيق هرمز والعراق.

وبدأت الفصائل العراقية المرتبطة بإيران استخدام الطائرات المسيرة في عامي 2014 و2015 خلال المعارك لاستعادة مناطق من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك حسبما أفاد أعضاء في هذه الفصائل ومسؤولون أمنيون في العراق.

وسبق أن تباهت إيران في مارس/آذار الماضي بتدريب عسكري معقد شاركت فيه 50 طائرة مسيرة.

وفي مقطع فيديو تم إعداده ببراعة وبثه التلفزيون الرسمي، حلقت أمواج من الطائرات المسيرة سريعًا في السماء الزرقاء الصافية وقصفت مباني على جزيرة في الخليج.

كان الهدف من هذا الاستعراض للقوة إلقاء الضوء على برنامج الطائرات المسيرة المطورة محليًا في إيران، وهو برنامج كانت تعمل عليه لعدة سنوات.


 

المصدر | الخليج الجديد + رويترز