الأحد 21 يوليو 2019 09:49 م

استبعد وزير النفط الإيراني "بيجن زنغنة"، الأحد، أن يكون بمقدور السعودية والإمارات والعراق ملء فراغ النفط الذي تحدثه بلاده حال توقف تصديره.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به "زنغنة" عقب لقاء له مع وزراء نفط سابقين بالعاصمة طهران، ردا على وعود من الدول الثلاث في هذا الصدد، بحسب ما نقلته "الأناضول".

وأشار الوزير الإيراني إلى أنه "لا يمكن لأي بلد أن يملأ فراغ النفط الإيراني؛ فالسعودية والإمارات والعراق لديهم أسواقهم الخاصة".

وفيما يتعلق  بالآلية الأوروبية "إنستكس"، اعتبر "زنغنة" أنه لن يكون لها قيمة إن لم تؤد إلى تسليم أموال النفط الإيراني إلى طهران.

وأنشأت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا آلية "إنستكس" لتسهيل التجارة مع إيران، وحماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأمريكية، بعدما انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الذي أبرم مع طهران 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على الأخيرة.

ورغم إنشاء آلية "إنستكس" في يناير/ كانون الثاني الماضي إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد؛ نتيجة للضغوط الأمريكية.

وتسمح الآلية للشركات بالتبادل التجاري مع إيران رغم العقوبات، لكن وفق شروط محددة، أهمها أن يقوم التبادل التجاري على نظام المقايضة؛ أي مبادلة النفط الإيراني بأموال أوروبية تصرف فقط على الأدوية والمواد الغذائية في إيران.

وتطرق الوزير الإيراني إلى احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، مشيرا إلى أن احتجاز الناقلة لم يؤثر بعد على إمدادات النفط من بلاده.

وشدد على أن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون تشديد القيود ضد إيران في القطاع النفطي.

وفي 4 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت حكومة إقليم جبل طارق التابع للتاج البريطاني، إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سوريا، واحتجازها وحمولتها.

وأوضحت أن سبب الإيقاف "انتهاك" الناقلة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا.

وفي اليوم نفسه، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، "روب ماكير"، للاحتجاج على احتجاز الناقلة.

وأطلقت سلطات جبل طارق، الأسبوع الماضي، سراح 4 أشخاص من طاقم الناقلة الإيرانية، دون الإفراج عن الناقلة نفسها.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول