الأربعاء 16 أكتوبر 2019 01:30 ص

تسعى الإمارات، إلى الدخول في شراكة مع "إيني" الإيطالية و"أو.إم.في" النمساوية، لزيادة طاقتها التكريرية إلى 1.5 مليون برميل يوميا.

وقال نائب رئيس استراتيجية المصب وتطوير الأعمال في شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، "رضوان خليل شيخ": "نحن شركاء مع أو.إم.في وإيني، ونرغب بوضوح في أن نتوسع معا من أجل المصفاة الجديدة، وفي الوقت نفسه نحن ملتزمون بهذه التوسعة بحيث إذا لم نتمكن من التوافق معهم فقد نقرر المضي قدما بمفردنا".

واتفقت "إيني" و"أو.إم.في"، في يناير/كانون الثاني الماضي، على دفع 5.8 مليار دولار معا للاستحواذ على حصة في أنشطة "أدنوك" للتكرير، وإقامة نشاط تجارة جديد يملكه الشركاء الثلاثة.

والشراكة مع إيني وأو.إم.في مقصورة على أنشطة التكرير الحالية.

وأضاف "شيخ" أن "أدنوك" تخطط "لتجميد" مصفاتها بالقرب من مدينة أبوظبي.

وتابع، متحدثا خلال منتدى الهند للطاقة الذي تنظمه "آي.إتش.إس سيرا": "جميع مصافينا في الرويس، ولدينا مصفاة واحدة في مدينة أبوظبي نفسها. نظرا لقربها من مناطق حضرية فإننا نتطلع لتجميدها.. لهذا سيصبح لدينا 1.5 مليون برميل يوميا رغم التوسع".

وأضاف أن "أدنوك" ستوسع مصفاتها الحالية في الرويس، وستبني مصفاة جديدة هناك بطاقة 400 إلى 600 ألف برميل يوميا، وستتم المرحلة الأولى للتوسع بحلول 2024.

وقال "شيخ"، إن مصفاة الرويس تعمل "بطاقة جيدة"، وسيدعم تحديثها قدرتها على معالجة خامات أخرى من غير "أدنوك".

وتبلغ الطاقة التكريرية الإجمالية لـ"أدنوك" 922 ألف برميل يوميا، بما في ذلك مصفاة بالقرب من مدينة أبوظبي سعتها 85 ألف برميل يوميا.

وتخطط شركة الطاقة الحكومية لمضاعفة طاقتها التكريرية وزيادة إنتاج البتروكيماويات إلى ثلاثة أمثاله بحلول 2025، وتركز بشكل أكبر على توسعة أنشطة المصب لدخول أسواق نمو جديدة.

المصدر | الخليج الجديد