الأربعاء 16 أكتوبر 2019 09:43 ص

قال وزير الدفاع القطري، "خالد بن محمد العطية"، الأربعاء، إن محاولة تركيا حماية نفسها ممن أطلق عليهم "الإرهابيين"، "ليست جريمة"، مستبعدا في الوقت ذاته وقوع حرب بين إيران والولايات المتحدة في الخليج.

جاء ذلك في كلمة للوزير القطري صباح الأربعاء، ضمن فعاليات "منتدى الأمن العالمي 2019" المنعقد بالدوحة، في دورته الثانية.

وتأتي تصريحات "العطية" بالتزامن مع عملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري شمالي سوريا، ضد وحدات حماية الشعب الكردية، ولإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين.

واتهم "العطية" "أطرافا عديدة" لم يسمها، بالسعي لإلحاق الضرر بتركيا.

وأضاف: "تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ، ولو كان تعاملها سيئا لفتحت الأبواب وأغرقت أوروبا باللاجئين".

وتابع: "تركيا تؤكد دائماً على وحدة الأراضي السورية، وما تقوم به تركيا لم تقم به الجامعة العربية في محافظتها على وحدة أراضي سوريا".

كما استبعد وزير الدفاع القطري وقوع حرب بين إيران والولايات المتحدة على الرغم من التوترات الحالية في منطقة الخليج الناتجة عن هجمات على سفن ومنشآت نفطية.

وقال الوزير: "لا أرى حربا في المستقبل بين الولايات المتحدة وإيران".

وأضاف: "الحرب لن تكون لصالح أحد"، متّهما أطرافا لم يحدّدها بمحاولة "التصعيد مع إيران ودفع الولايات المتحدة لبدء حرب معها".

والدوحة حليف رئيسي لواشنطن في المنطقة، لكنّها تقيم في الوقت ذاته علاقات جيدة مع طهران التي ساعدتها على تخطي تبعات مقاطعة السعودية وحلفائها لها، دبلوماسيا واقتصاديا.

ووقعت سلسلة هجمات غامضة في مايو/أيار ويونيو/حزيران استهدفت حركة الملاحة في منطقة الخليج وحولها، بينما تعرّضت منشأتان نفطيتان سعوديتان لهجمات منتصف الشهر الماضي.

ونهاية الأسبوع الماضي، تعرّضت ناقلة نفط إيرانية لهجوم غامض في البحر الأحمر قبالة السعودية.

واتهمت واشنطن طهران بمهاجمة سفن باستخدام ألغام وبالوقوف وراء هجمات السعودية، وهو أمر تنفيه إيران بشدة.

وهدّدت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات ضد مواقع داخل إيران ردا على ذلك، بينما تعهدت طهران بإشعال "حرب شاملة" إذا تعرضت لأي ضربة.

المصدر | وكالات