الأربعاء 16 أكتوبر 2019 04:33 م

طالبت حكومة الوفاق الوطني الليبية، الأربعاء، بكين بفتح تحقيق في بيع طائرات مسيرة للإمارات، استخدمتها الأخيرة في قصف المدنيين بالعاصمة طرابلس.

وقالت وزارة الخارجية في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، إنها "سلمت القائم بالأعمال بالسفارة الصينية لدى ليبيا رسالة تطالب فيها بالتحقيق حول الطائرات المسيرة التي باعتها الصين للإمارات، وتستخدمها الأخيرة في قصف المدنيين الليبيين في طرابلس".

وأضافت، في بيان، أن "القائم بالأعمال الصيني أكد حرص بلاده، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن، على متابعة تنفيذ الدول لاتزاماتها تجاه قرارات المجلس وحرصها على توطيد العلاقة مع ليبيا".

وأشارت الخارجية الليبية، إلى أنها أبلغت الصين باهتمامها ببدء مشاورات لوضع الدول أمام مسؤولياتها تجاه قرارات مجلس الأمن الدولي، معتبرة أن أي اختراق لقرارات المجلس يعد انتهاكا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وقدمت حكومة الوفاق شكوى ضد الإمارات، أمام مجلس الأمن الدولي، في سبتمبر/أيلول الماضي، بتهمة "العدائية ودعم محاولات الانقلاب على الحكومة الشرعية".

وقالت إن "الطيران الإماراتي المسير قام بقصف أهداف مدنية حيوية" في مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)؛ دعما لقوات الشرق الليبي، بقيادة الجنرال "خليفة حفتر"، الذي تشن قواته هجوما على العاصمة الليبية منذ 4 أبريل/نيسان الماضي.

وبينما تتهم حكومة الوفاق الإمارات بدعم هجوم قوات "حفتر" على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات، كما نفت قصف مواقع ليبية.

ومنذ 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق و"حفتر"، فيما تسعى الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية بليبيا، لبحث سبل التوصل إلى حل سياسي للنزاع.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول