الخميس 14 نوفمبر 2019 06:22 ص

للمرة الثالثة خلال يومين، تحدث "عبدالله عبدالخالق" الأكاديمي الإماراتي المقرب من ولي عهد أبوظبي، "محمد بن زايد"، عن بوادر وتطورات مهمة تؤشر بقرب حل الخلاف الخليجي الممتد منذ أكثر من عامين، بين قطر من جهة، والسعودية والبحرين والإمارات ومصر من جهة أخرى.

وتزامن ذلك، مع زيارة جارية للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" للإمارات، وإعلان اتحادات السعودية والإمارات والبحرين لكرة القدم رسميا مشاركتها في بطولة "خليجي 24" المقرر إقامتها في قطر، بعد أن قرروا في وقت سابق عدم المشاركة في البطولة المرتقبة يوم 24 من الشهر الجاري.

وفي سلسلة تغريدات نشرها على "تويتر"، مساء الأربعاء، أوضح الأكاديمي الإماراتي ما قال إنها حيثيات وتفاصيل تغريدة سابقة بشر فيها بحدوث تطورات مهمة لحل الأزمة الخليجية بأقرب مما يتوقعه البعض.

 

 

وخلال اليومين الماضيين سلط الأكاديمي الإماراتي الضوء على حدوث انفراجه في الأزمة الخليجية، وافتتح ذلك بكتابة تغريدة حظيت باهتمام استثنائي على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، قال فيها:

 

ثم عاد "عبدالخالق" وكتب تغريدة أخرى في ذات السياق جاء فيها:

 

ويعود الخلاف الخليجي إلى يونيو/حزيران 2017، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مرارًا، واتهمت الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وتزامنت التغريدات الأخيرة للأكاديمي الإماراتي، مع زيارة حالية للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" للإمارات لبحث "التطورات على الساحات العربية والإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك"، وذلك غداة إعلان اتحادات السعودية والإمارات والبحرين لكرة القدم رسميا، المشاركة في بطولة "خليجي 24" بقطر.

وفى وقت سابق أمس اعتبرت وكالة "بلومبرج" أن مشاركة الاتحادات العربية الثلاث بـ"خليجي 24" تؤشر بذوبان الجليد بين الدول العربية الثلاث وقطر.

وأشارت الوكالة إلى أنه في وقت سابق هذا العام، حضر رئيس الوزراء القطري قمة جامعة الدول العربية في السعودية، في أرفع مستوى للتمثيل منذ نشوب الخلاف.

وتابعت: "وفي الأسبوع الماضي، قال مسؤول سعودي كبير في واشنطن إن قطر بدأت في اتخاذ خطوات لإصلاح العلاقات مع جيرانها".

وذكرت الوكالة أن ذوبان الجليد الظاهر، يأتي وسط مخاوف متزايدة من أن المنطقة قد تنزلق نحو الحرب مع قيام الولايات المتحدة الأمريكية بزيادة الضغط الاقتصادي على إيران.

ويأتي الحديث عن بوادر حدوث انفراج خليجية بعد عامين من النداءات الأمريكية وجهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة.

كما حثت الكويت التي اتخذت موقفا أكثر حيادية من الأزمة، السعودية على المشاركة في البطولة كبادرة حسن نية تهدف إلى خفض الخلافات.

 وقبل أيام، أعرب مساعد وزير الخارجية الكويتي، "أحمد ناصر المحمد الصباح"، عن أمل بلده في أن "تشهد المرحلة القريبة المقبلة نوعًا من الانفراج المنشود" بالأزمة الخليجية.

وشدد "الصباح" على حتمية استمرار جهود الكويت في الوساطة لحل تلك الأزمة، وفق الوكالة الكويتية الرسمية للأنباء "كونا".

وجاء ذلك التفاؤل بعد ساعات من تأكيد أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، استعداد الدوحة للحوار لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات