الخميس 14 نوفمبر 2019 03:58 م

قال مسؤول حوثي، إن الحوار الذي تفهمه السعودية بشأن اليمن، هو حوار الصواريخ والطائرات المسيرة، متهما الرياض بالهروب من الاعتراف بهزيمتها. 

وأكد مستشار وزارة الإعلام في صنعاء "توفيق الحميري"، إن رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الحاكم في صنعاء "مهدي المشاط"، تقدم منذ شهور قلائل بمبادرة بشكل رسمي لإحلال السلام في البلاد وإلى الآن ننتظر ردا رسميا.

وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك" الروسية: "الحوار الذي تفهمه السعودية هو ضربات الطيران المسير والصواريخ الباليستية والمجنحة، وتأتي الإجابة من الرياض بناء على تلك الضربات الرادعة".

ومن آن لآخر، تتعرض مواقع حدودية سعودية، ومطارات مدنية، ومنشآت نفطية، لهجمات حوثية، مما تسبب في خسائر فادحة للمملكة.

وأشار المسؤول الحوثي، إلى أن عملية قصف أرامكو، سبتمبر/أيلول الماضي، والتي شاهدها العالم أجمع، هي اللغة الحوارية التي يفهمها القادة في الرياض.

وتابع: "كل ما يثار عن جلسات ومفاوضات سرية وغيرها، يأتي من أجل الهروب من المبادرة التي أطلقها المشاط للسلام، كل ما في الأمر أن الرياض ترسل وسطاء لعدم الإفصاح عن الهزيمة التي تلقتها".

ويرى "الحميري" أن السعودية "لا تريد منا أن نقوم بتعريتها ونشر إخفاقاتها، أما الحديث بأنها تبحث عن الحوار والسلام، هذا الأمر غير وارد من الأساس"، مشددا على ضرورة خروج الرياض من عباءة القرار الأمريكي، والرد على المبادرة بشكل رسمي.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) أواخر عام 2014.       
 

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك