الاثنين 2 ديسمبر 2019 04:10 ص

انتقد بابا الفاتيكان، "فرنسيس الثاني"، الأحد، ما وصفه بـ"الرد القاسي" للسلطات الأمنية في العراق على المتظاهرين السلميين المناهضين للحكومة في العراق والتي أدت لمقتل أكثر من 400 شخص منذ بدايتها في بغداد ومدن أخرى، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال البابا، في عظته الأسبوعية: "أتابع الموقف في العراق بقلق، وقد علمت بكل ألم بمظاهرات الاحتجاج في الأيام الماضية التي قوبلت برد قاس مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا".

واستخدمت قوات الأمن العراقية الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ضد المحتجين، كما شهد الأسبوع المنصرم بعضا من أشد الأحداث دموية منذ بدء المظاهرات إذ سقط عشرات القتلى خاصة في مدينتي الناصرية والنجف بجنوبي البلاد.

وقال "فرنسيس"، الذي صرح من قبل بأنه يريد زيارة العراق العام المقبل، أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس إنه يصلي من أجل القتلى والمصابين ويبتهل إلى الله أن يحل السلام في البلاد.

وتعتبر الاحتجاجات الواسعة التي تجتاح العراق للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، الأكبر في البلاد منذ سقوط نظام "صدام حسين" عام 2003.

وخرج المتظاهرون وأغلبهم من الشيعة الشبان الساخطين احتجاجا للمطالبة برحيل الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة أيضا ومدعومة من إيران والتي يتهمها المحتجون بتبديد ثروة العراق النفطية بينما تتدهور البنية التحتية ومستويات المعيشة في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز