الاثنين 2 ديسمبر 2019 09:33 م

كشفت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن مؤشرات إيجابية غير مسبوقة عندما أعلنت، يوم الجمعة الماضي، أن الولايات المتحدة صدرت 89 ألف برميل يوميا من النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة أكثر مما استوردته في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو الشهر الأول الذي تسجل فيه صادرات الطاقة الأمريكية رصيدا إيجابيا منذ أربعينات القرن الماضي.

وسواء تمكنت الولايات المتحدة من استدامة هكذا قدر من الإنتاج أم لا، فإن الأمور تتجه إلى هذا الطريق منذ عام 2015، عندما أفسحت ثورة النفط الصخري المجال لرفع الحظر المفروض على صادراتها من الخام، ومن المتوقع ألا يتراجع هذا الوضع في أي وقت قريب،  وفقا لما أورده موقع مركز أبحاث "جيوبولوتيكال فيوتشرز" الأمريكي.

وأشار المركز إلى أن واردت أمريكا من المنتجات البترولية كانت تتجاوز صادراتها بمقدار 12 مليون برميل يومياً قبل 10 سنوات.

وفي السياق، نوهت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إلى أن إعلان الولايات المتحدة لأول شهر كامل لها كمصدّر صافٍ للنفط منذ أن بدأت تسجيل البيانات في عام 1949، مرشح للاستمرار في إجمالي تجارة النفط للعام القادم.

ويتوقع مراقبون تقليل الولايات المتحدة لاهتمامها بشؤون الشرق الأوسط طالما استغنت عن الواردات من الدول المنتجة للنفط بالمنطقة، خاصة في ظل رفع إدارة الرئيس "دونالد ترامب" لشعار "أمريكا أولا".

وكانت الولايات المتحدة قد تحولت إلى أكبر منتج للنفط في العالم بفضل تقنيات تكنولوجية زادت الإنتاج من التشكيلات الصخرية في تكساس ونورث داكوتا ونيومكسيكو.

وسجلت أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة "إنيرجى ريستارد" أن عجز الميزان التجارى اﻷمريكى فى السلع البترولية، البالغ 62 مليار دولار عام 2018، أي ما يعادل 10% من الميزان التجارى للبلاد، يسلك مساراً صحيحاً ليسجل فائض بمئات المليارات من الدولارات، وذلك بفضل الزيادة الكبيرة فى الإنتاج من قطاع البترول الصخري.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات