الاثنين 29 يونيو 2020 04:36 م

قدم عضو لبناني كبير بفريق التفاوض مع صندوق النقد الدولي، استقالته من منصبه مديرا عاماً لوزارة المالية.

وأرجع "آلان بيفاني" في تصريحات لتليفزيون "الجديد" استقالته إلى طريقة تعامل الزعماء السياسيين مع الأزمة المالية.

وبهذا يصبح "آلان بيفاني"، ثاني عضو بفريق لبنان في محادثات الصندوق يستقيل خلال الشهر الحالي.

وأكدت وزارة المالية استقالة "بيفاني" في بيان.

وقال "بيفاني" في تصريحات تليفزيونية إن المسار الذي يسلكه قادة لبنان تحفه المخاطر وسيلحق الضرر بالناس.

وتعتبر الأزمة أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990.

وتعثرت المفاوضات مع صندوق النقد التي بدأت في مايو/أيار بسبب الخلاف بين الحكومة والبنك المركزي بخصوص حجم الخسائر في النظام المالي وكيفية توزيعها.

وقال "بيفاني": "أثبتنا أن مقاربتنا صحيحة وأرقامنا صحيحة" في إشارة إلى خطة التعافي الحكومية المقدمة إلى صندوق النقد.

وأكد صندوق النقد أن أرقام الحكومة تبدو في النطاق السليم من حيث الحجم، لكن بيروت بحاجة إلى التوصل لفهم مشترك من أجل المضي قدماً.

وفي وقت سابق من الشهر استقال "هنري شاوول" مستشار وزارة المالية من فريق محادثات صندوق النقد بلبنان قائلا إن الساسة والسلطات النقدية والقطاع المالي "يعمدون إلى صرف الأنظار عن حجم" الخسائر والشروع في "أجندة شعبوية".

ويشهد لبنان بين الفترة والأخرى مظاهرات شعبية على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

وتواصل الليرة انخفاضها على الرغم من تعهد الرئيس "ميشال عون" في 16 يونيو/حزيران بأن يمد البنك المركزي سوق العملة بالدولارات لدعمها.

وتعثر لبنان في سداد ديون بالعملة الأجنبية في مارس/آذار، وعزا ذلك إلى انخفاض الاحتياطيات إلى مستوى حرج.

المصدر | الخليج الجديد