السبت 1 أغسطس 2020 12:25 م

زعم الملياردير الأمريكى "إيلون ماسك"، أن الأهرامات المصرية بناها "فضائيون"، جاءوا من أكوان أخرى، ما أثار جدلا واسعا ورود أفعال من مصر.

وقال "ماسك"، وهو مؤسس شركة "تسلا" في تغريدته: "من الواضح أن كائنات فضائية بنت الأهرامات".

ثم ما لبث أن تبعها بتغريدة أخرى أشعلت مواقع التواصل حيث قال فيها "الفرعون رمسيس الثاني كان.."، وأشار إليه باستخدام رمز تعبيري يظهر وجها يحمل نظارات سوداء، وهو شكل يشبه الكائنات الفضائية.

وبعد ذلك بـ7 ساعات، ومع استمرار الجدل، نشر "ماسك"، رابطا آخر لتقرير من موقع "BBC"، بعنوان "الحياة الخاصة لبناة الأهرامات"، وقال إن هذا التقرير يقدم ملخصا معقولا عن كيف تم بناء الأهرامات.

وأثارت هذه التغريدات الخارجة عن المألوفة، ومجهولة السبب، موجة من الردود، تراوحت بين الحيرة والتأييد والمطالبة بالتوضيح والتفسير، لكن الملياردير لم يرد.

بيد أن الرد الرسمي المصري، جاء على لسان وزيرة التعاون الدولي "رانيا المشاط"، التي دعت "ماسك"، لزيارة مقابر بناة الأهرامات، واستشكاف الكتابات التي كشفت طريقة بناء الأهرامات العظيمة.

 

أما عالم الآثار المصرية "زاهي حواس"، فعلق على حديث "ماسك" قائلا: "يبدو آن أموال الملياردير لم تجعله مشهورا، لذلك بدأ في الإعلان أن الأهرامات بنوها قوم جاءوا من الفضاء، وأن الملك رمسيس الثاني أيضا من الفضاء".

وأضاف: "كان المفروض ألا أرد لأنه لا يستحق ذلك، ولكن وجدت أن هذا الخبر نشر في كل مكان، ولكنه خبر ليس له أي دليل علمي".

وتابع "حواس": "لذلك نعلن لهذا الملياردير أن الأدلة الأثرية والتاريخية واللغوية، تثبت أن بناة الأهرامات هم المصريون، وأن الملك رمسيس الثاني شرقاوي من الدلتا، وعائلته عاشت في (بر رعمسو) بقنطير الحالية، وحكموا مصر في هذه الفترة".

ولفت إلى أن "هناك أدلة لغوية مكتوبه داخل مقابر الموظفين والنبلاء، تشير إلى خوفو وهرمه، وأن الهرم هو رمز لإله الشمس، وأنه جزء من الأهرامات المصرية التي بنيت منذ الأسرة الثالثة حتي بداية الأسرة 18".

((4))

وتابع "حواس"، أن مقابر العمال بناة الأهرام تثبت للعالم أجمع أن الهرم كان المشروع القومي لمصر، وأن بناة الأهرام قد عملوا في بناء الهرم لمدة 32 عاما.

ولفت إلى الكشف مؤخرا عن بردية وادي الجرف، التي يحدثنا فيها رئيس العمال "مرر"، عن بناء الهرم وقطع الأحجار من طرة.

وأعلن أن اسم هرم "خوفو" هو "آخت خوفو"، بمعني "آفق خوفو"، وأن منطقة الهرم، كانت تعرف باسم "عنخ خوفو" بمعني "خوفو يعيش".

وختم "حواس" تعليقه بالقول: "أرجو من هذا الملياردير أن يثقف نفسه ويقرأ ما كُتب عن الفراعنة، وعن الأهرام، حتي يعرف أن الأهرامات ليس لها صلة بالفضاء".

المصدر | الخليج الجديد