الجمعة 7 أغسطس 2020 03:19 ص

أعربت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، عن استعدادها للمساعدة في التحقيقات الجارية في انفجار مرفأ بيروت، لذي وقع الأسبوع  الماضي، وخلف عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

وقال المتحدث باسم الوزارة "جوناثان هوفمان"، الخميس، في مؤتمر صحفي، إنه لا يوجد حتى الآن سبب محدد للانفجار الهائل الذي وقع في بيروت.

وأضاف في تصريحات نقلها موقع "واشنطن تايمز" الأمريكية، "اتفق الرئيس (الأمريكي دونالد ترامب) ووزير (الدفاع مارك إسبر)، على أننا لم نتوصل إلى أي سبب محدد للانفجار".

وتابع: "لن أتحدث عما توصلت إليه استخباراتنا (..) سنستمر في التحقيق"، مضيفا أن الولايات المتحدة عرضت المساعدة في التحقيق الجاري في الانفجار.

وخلف انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء، ما لا يقل عن 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، ونحو 300 ألف مشرد، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

ويزيد ذلك الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

وبحسب تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه يحوي نحو 2750 طنا من نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، مخزنة منذ عام 2014.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، أجبرت حكومة "سعد الحريري"، على الاستقالة في 29 من الشهر نفسه، وحلت محلها حكومة "حسان دياب"، في 11 فبراير/شباط الماضي.

ويطالب المحتجون برحيل جميع الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد