الأحد 9 أغسطس 2020 06:00 ص

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الأحد، أن "الدخول الصيني إلى إيران" سيزعزع الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، واصفا طهران بأنها أكبر راعية للإرهاب في العالم.

ونقل حساب وزارة الخارجية الأمريكية عبر تويتر عن "بومبيو" قوله إن امتلاك طهران الفرصة للحصول على الأسلحة والأموال من الحزب الشيوعي الصيني سيعرض المنطقة للخطر.

 

وجاء تعليق الوزير الأمريكي ردا على تقارير صحفية حول تفاصيل وثيقة التعاون الاستراتيجية بين طهران وبكين، والتي ألمحت إلى إمكانية تضمن الوثيقة بناء قواعد عسكرية للصين في إيران.

وتطرقت التقارير إلى بنود اتفاقية زعمت أنها مسربة بين إيران والصين تتضمن منح جزر وقواعد عسكرية وجوية للصين مقابل الاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية، ودفع مبالغ مقدمة لطهران لشراء النفط الخام الإيراني.

لكن وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" أكد، الشهر الماضي، أن بلاده لن تمنح الصين أو أي دولة حول العالم حق الاستفادة بشكل حصري من أي جزء من الأراضي الإيرانية.

وتعمل الإدارة الأمريكية بكامل قواها السياسية والدبلوماسية لمنع إيران من امتلاك أي أسلحة متطورة، لا سّيما النووية والبالستية، من خلال فرض عقوبات واسعة النطاق، إضافة إلى دعم تمديد حظر التسلح الإيراني من خلال مجلس الأمن الدولي والذي ينتهي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، عازية ذلك بزعزعة إيران للوضع في الشرق الأوسط وتدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية لدول الجوار.

وتخضع إيران منذ منتصف العقد الأول للألفية الجديدة لعقوبات الأمم المتحدة، بما في ذلك في مجال التعاون العسكري الدولي.

وقد تم رفع القيود جزئيا بعد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 2015 بعد أن بدأت إيران التعاون مع المجتمع الدولي في البرنامج النووي.

ومع ذلك، فإن الحظر المفروض على توريد الأسلحة الهجومية لإيران سيكون ساري المفعول لمدة 5 سنوات أخرى بعد دخوله حيز التنفيذ حتى أكتوبر/تشرين الأول 2020.

وكانت واشنطن قد أكدت، في وقت سابق، أنها لن تسمح لطهران بعقد صفقات أسلحة حتى بعد انتهاء الحظر المفروض من الأمم المتحدة، وحثت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على تمديد حظر التسليح المفروض على إيران، والذي ينتهي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بموجب القرار الأممي 2231.

المصدر | الخليج الجديد