الأربعاء 16 سبتمبر 2020 09:04 م

قالت مؤسسة "جولدمان ساكس" الأمريكية، إن السوق المصرية شهدت خروج استثمارات بلغت نحو 20 مليار دولار في الفترة من مارس/آذار حتى يونيو/حزيران الماضي، ولكن نصفها تقريبًا بما يعادل 10 مليارات دولار عادت مرة أخرى في الأشهر الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، أكدت المؤسسة، إحدى أكبر المؤسسات المالية العالمية، أن اقتصاد مصر لا يزال قويًّا وراسخًا وينمو بشكل حقيقي يجعلها الأقوى بين الأسواق الناشئة.

وأضافت أن مصر حققت نجاحًا مثيرًا للإعجاب في برنامجها الاقتصادي الذي تنفذه منذ 2016، ما أدى إلى الاستجابة السريعة من قِبل صندوق النقد الدولي بالموافقة على اتفاقي أداء التمويل السريع وبرنامج اتفاق الاستعداد الائتماني مع الحكومة المصرية.

ووفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية، ذكر التقرير أن وباء كورونا أصاب مصر مثل جميع البلدان الأخرى، مشيرة إلى أن الإغلاق غير الكامل، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات المصرية، ساعدا على حماية البلاد من إلحاق ضرر أكبر بالاقتصاد.

وتوقعت انتعاش القطاع السياحي بمصر خلال الربع الثالث من العام المقبل، بعدما تأثر سلبًَا بتداعيات فيروس كورونا، حيث تشكل السياحة 20% من اجمالي النشاط الاقتصادي، وهو ما يجعله القطاع الأكثر تضررًا، مشيرة إلى أن التعافي يعتمد بشكل أساسي على تطورات إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

كما توقعت تحسن تحويلات المصريين العاملين بالخارج بعد تراجعها في الفترة الأخيرة.

وتبلغ مديونية مصر لصندوق النقد الدولي 17 مليار دولار، بينما يتجاوز دين مصر الخارجي حاجز 120 مليار دولار، في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل.

وكان أبرز قرض حصلت عليه القاهرة في أعقاب قرارها تحرير سعر الصرف في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وبلغت قيمته 12 مليار دولار، ومن المقرر أن تبدأ في سداده في النصف الأول من عام 2021.

المصدر | الخليج الجديد