وقعت البحرين وإسرائيل في المنامة، الأحد، 7 مذكرات تفاهم بين البلدين برعاية أمريكية.

وقال وزير الخارجية البحريني، "عبداللطيف الزياني": "وقعنا اتفاق إنشاء علاقات دبلوماسية مع إسرائيل"، مجدداً الالتزام بمسار السلام، وأضاف: "يجب تحقيق حل الدولتين".

واعتبر أن إعلان "تأييد السلام مع إسرائيل"، وما تم اليوم من توقيع لمذكرات تفاهم في عدد من المجالات يؤسس لتعاون ثنائي مثمر بين المنامة وتل أبيب، يمكّن ويسهم في ترسيخ أسس السلام في المنطقة.

وأعرب "الزياني" عن ترحيبه بضيفه الإسرائيلي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي "مائير بن شبات"، مشيداً بأهمية زيارة الوفد الإسرائيلي للمملكة، وما نتج عن هذه الزيارة من نتائج إيجابية تدفع نحو بناء علاقات أكثر بين البلدين.

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" هاتفياً مع وزير الخارجية البحريني ووزير الخزانة الأمريكي "ستيفن مينوتشين" قبيل التوقيع على مذكرات التفاهم، وقال: "إننا ندفع السلام قدماً من خلال اتخاذ خطوات عملاقة".

وشدد وزير الخزانة الأمريكي على أن مذكرات التفاهم بين إسرائيل والبحرين "خطوة مهمة".

واعتبر "نتنياهو" في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، أن هذه الخطوة "تقدم ملموس ونحن ندفع اتفاقيات السلام هذه مع البحرين والإمارات قدماً. هذا هو سلام حقيقي"، مضيفاً: "السلام مقابل السلام والاقتصاد مقابل الاقتصاد".

وأشار إلى أن الرحلة الجوية الأولى التي هبطت اليوم في البحرين تشكل امتداداً نحو السلام، مؤكداً أن "هذا هو يوم مؤثر جداً. وآمل أننا سنستطيع أن نخبركم قريباً عن إقامة علاقات مع دول أخرى".

 

من جانبه، أكد "بن شبات" أن نجاح زيارته للمنامة سينعكس بالإيجاب على مستقبل العلاقات بين مملكة البحرين وإسرائيل من حيث استمرار التنسيق المشترك بينهما والمساهمة في تعزيز عملية السلام في المنطقة بما يخدم تطلعات دولها وشعوبها نحو التقدم والازدهار.

 ونوه برؤية مملكة البحرين للسلام في الشرق الأوسط وحرصها على تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

والسبت، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن زيارة "بن شبات" والوفد المرافق له ستشمل التوقيع على "اتفاق مرحلي" يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية بين تل أبيب والمنامة بما في ذلك فتح سفارتين.

وذكر موقع "واللا" العبري أن إسرائيل استجابت لطلب البحرين عدم التوقيع في هذه المرحلة على "معاهدة سلام" شاملة، بسبب الانتقادات الداخلية ضد التطبيع.

وقررت الإمارات والبحرين، الشهر الماضي، تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، في خطوة قوبلت بانتقادات فلسطينية حادة.

ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن زيارة الوفد الإسرائيلي الأمريكي المشترك، الذي يضم أيضا "آفي بيركوفيتش" مستشار الرئيس "دونالد ترامب"، تأتي بغرض التوقيع على "اتفاق مرحلي" يقضي بفتح سفارتين، وفق إعلام عبري.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات