التقى وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن"، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، "نايف فلاح مبارك الحجرف"، الثلاثاء، بمقر الوزارة في الدوحة، بالتزامن مع تصريحات أمريكية وقطرية حول المصالحة الخليجية.

وجرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ولم يذكر البيان القطري المقتضب حول الاجتماع ما إذا كانت المناقشات قد تطرقت إلى المصالحة الخليجية أم لا.

ويأتي ذلك الاجتماع بعد يوم واحد من تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي "روبرت أوبراين"، التي قال فيها إن المصالحة بين دول الخليج تصب في مصلحة الولايات المتحدة، مؤكدا وجود "فرصة لتحقيقها".

وأضاف خلال كلمته عبر الفيديو في منتدى الأمن العالمي في قطر: "عملنا بشكل شاق على ملف المصالحة الخليجية ومن مصلحتنا أن تتوحد دول مجلس التعاون، وفتح آفاق لمزيد من اتفاقات السلام مع إسرائيل"​​​، مضيفا:  "أرى فرصة لحدوث ذلك وأتمنى حدوثه قبل مغادرتنا للإدارة".

في السياق ذاته، صرح وزير الخارجية القطري، خلال حديثه على هامش منتدى الأمن العالمي الذي تُنظمه قطر جزئيًا، الإثنين، بأنه "ليس هناك رابح ولا خاسر من الأزمة الخليجية، التي أثرت على استقرار المنطقة"، مؤكدا أن الدوحة لم تقم بـ"أي أعمال عدائية ضد دول الحصار".

وأشار وزير الخارجية القطري إلى أن هناك زخما كبيرا من جانب الرئيس "دونالد ترمب" وإدارته "ونحن منفتحون للحوار منذ البداية".

لكنه في المقابل، علق السفير الإماراتي لدى واشنطن، "يوسف العتيبة"، الإثنين، على ما تردد مؤخرا بشأن قرب التوصل إلى مصالحة خليجية، قائلا إنه لا يعتقد أن الخلاف بين قطر ودول الخليج العربي الأخرى سيتم حله "في أي وقت قريب"، حسب ما نقلت عنه وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

واعتبر "العتيبة"، خلال حلقة نقاشية مع نظيريه الإسرائيلي والبحريني استضافها النادي الاقتصادي بواشنطن، أن حل الخلاف مع قطر "ليس على قائمة أولويات أحد"، مضيفا: "يريدون أن يسلكوا طريقهم، وسنذهب في طريقنا".

وفي يونيو/حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر، وسط مساع لحل الأزمة دون أن تُكلل بالنجاح بعد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات