الأربعاء 25 نوفمبر 2020 04:59 م

كشف تقرير نشره موقع "أفريكا أنتليجنس"، الأربعاء، أن تركيا تحاول من خلال منظمة غير حكومية إقامة اتصال مع القبائل التي تسيطر على منطقة فزان جنوبي ليبيا، التي أصبحت تمثل رهانا محوريا في الصراع بالبلاد.

وأضاف التقرير أنه "مع استقرار الجبهتين الشرقية والغربية الآن على جانبي محور سرت الجفرة تضع تركيا بيادقها في الجنوب، الأمر الذي يهدد بأن يصبح المسرح المقبل للاشتباكات في الصراع الليبي".

وأوضح أنه "تمت دعوة وفد مكون من زعماء القبائل الرئيسة في جنوب ليبيا إلى أنقرة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني من قبل مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية غير الحكومية حضره ممثلون بارزون".

ومن بين الحضور، وفق التقرير، "الزعيم الأعلى لقبائل الطوارق مولاي قديدي ورئيس المجلس الموحد لقبائل التبو محمد وردوغو، ووكيل وزارة أسر الضحايا والمفقودين السابق محمد سيدي إبراهيم وهو الرجل الثاني في مجلس تبو ورئيس المجلس الأعلى للأمازيغ محمد بن طالب، وحسن موسى كيلي القائد العسكري للتبو المتحالف مع حكومة الوفاق وعضو حرس المنشآت البترولية".

وأشار إلى أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول السير على خطى إيطاليا التي توسطت في 2016 من أجل الوصول إلى اتفاق إنساني بين المكونات السياسية والإثنية في المنطقة"، منوها إلى أن "جزءا من فزان أصبح الآن تحت سيطرة قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر منذ فبراير/شباط 2019".

ولفت إلى أن فزان تمثل حصة عسكرية واقتصادية كبيرة وهو ما يفسر سبب محاولة رئيس حكومة الوفاق "فايز السراج" استعادة السيطرة عليها بمساعدة تركيا.

وحسب التقرير؛ فإن "مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية، وهي منظمة غير حكومية تتبع الأجندة التركية، وتمثل رافعة السياسة الخارجية لأنقرة في ليبيا منذ مارس/آذار 2011 في بداية الصراع، وتتولى بانتظام توزيع المواد الغذائية في مصراتة وطرابلس".

وتنفيذا لمذكرة تعاون، تدعم تركيا الحكومة الليبية في مواجهة الجنرال "خليفة حفتر"، المدعوم من دول عربية وأوروبية، والتي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات