الخميس 22 أبريل 2021 11:34 ص

تشير تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، إلى أن صناعة الطيران العالمية ستسجل خسائر بنحو 47.7 مليار دولار خلال العام الجاري، انخفاضا من 126.4 مليارا في 2020، جراء استمرار تداعيات جائحة "كورونا".

وقال الاتحاد في تقرير له، الأربعاء، إن "الأزمة أطول وأعمق مما كان متوقعا"، مشيراً إلى أنه "سيتم تقليل الخسائر (في 2021) قياسا على عام 2020، لكن آلام الأزمة تزداد".

ويضم الاتحاد 290 شركة طيران حول العالم، تمثل 82% من الحركة الجوية العالمية.

ورصد التقرير "تفاؤلا في الأسواق المحلية، حيث تظهر مرونة الطيران المميزة من خلال الانتعاش في الأسواق دون قيود السفر الداخلية".

وتأتي هذه الخسارة المتوقعة رغم تقديرات بسفر 2.4 مليار شخص جوا حول العالم هذا العام، ما سيجعل شركات الطيران تنفق 81 مليار دولار أخرى، من السيولة النقدية لديها، وفقا للتقرير.

وقال: "لم تقدم معظم الحكومات حتى الآن مؤشرات واضحة عن المعايير التي ستستخدمها لمنح الناس حرية السفر بأمان".

وأشارت "إياتا" إلى أن جزءا كبيرا من مساهمة قطاع الطيران، البالغ 3.5 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي و88 مليون وظيفة يدعمها، معرض للخطر.

وأظهر التقرير أن تدابير الإغاثة الحكومية وخطط الاقتراض زادت ديون قطاع الطيران بمقدار 220 مليار دولار، لتصل إلى 651 مليار دولار.

وتشير بيانات الاتحاد إلى أن حركة الركاب الدولية ظلت منخفضة 86.6% عن مستويات ما قبل الأزمة، خلال الشهرين الأولين من عام 2021.

كما رجح التقرير، أن يصل إجمالي إيرادات صناعة الطيران إلى 458 مليار دولار خلال العام الحالي، ما يمثل 55% فقط من مبلغ 838 مليار دولار المحقق خلال 2019.

ووفق المدير العام للاتحاد "ويلي والش"، فإن الشركات مثقلة بتكاليف ثابتة كبيرة بينها تكاليف الطائرات غير المستعملة، وستتكبد "مصاريف تبلغ 81 مليار دولار" هذا العام.

واعتبر أن "الأسواق الداخلية ستتحسّن أسرع من الرحلات الدولية".

المصدر | الخليج الجديد