الأحد 6 يونيو 2021 06:25 م

حاصرت قوات الأمن الأردنية، الأحد، منطقة ناعور، جنوبي العاصمة عمان، واشتبكت مع أنصار النائب "أسامة العجارمة"، والذين صعدوا من احتجاجاتهم بعد صدور قرار من مجلس النواب الأردني بفصله؛ بسبب أحداث ليل السبت-الأحد، والتي شهدت إصابة أفراد من الأمن العام بطلقات نارية.

وخلال جلسة طارئة دعا إليها مجلس النواب الأردني، تم التصويت على فصل "العجارمة"، بأغلبية 108 أصوات من أصل 119 نائبا حضروا الجلسة.

وكان المجلس جمّد عضوية "العجارمة" أولا بتهمة إهانة مجلس النواب والنظام الداخلي له، ليعاود فصله اليوم بعد تصريحات له أمام أنصاره، الليلة الماضية، وُصفت بأنها مسيئة للملك الأردني "عبدالله الثاني".

وعصر الأحد، نقلت قناة "الجزيرة" عن مصدر أمني أردني قوله إن عددا من أنصار "العجارمة" باشروا إطلاق نار على قوات الأمن التي تحاصر المنطقة، وأن الأخيرة ردت عليهم.

وقال الأمن العام الأردني إنه يتعامل حاليا مع أعمال شغب جديدة بناعور وإطلاق نار.

 

وليل السبت-الأحد، أعلن الأمن الأردني عن إصابة 4 من منتسبيه بطلقات نارية وإصابة عدد آخر إثر تصديهم لأعمال شغب في ناعور، جنوبي عمان.

وكان "العجارمة"، الذي تم تجميد عضويته مؤقتا بقرار من مجلس النواب الأردني، قد ظهر وسط أنصاره، ليل السبت، وتحدث عن "التصدي بالدم" لمن وصفهم بالعملاء والجواسيس، مقترحا مبادرة لترديد "نشيد وطني جديد" بدلا من النشيد الملكي للأردن.

وبحسب تقارير، فقد اقتحمت قوة أمنية خاصة تجمعا للنائب وأنصاره، ليل السبت-الأحد، بضاحية ناعور، وحاولت تفريقهم باستخدام قنابل الغاز، لكن أصوات إطلاق نار كثيفة سمعت، وترددت أنباء عن إصابة النائب بطلق ناري في الكتف، قبيل اعتقاله بعد أن أطلق بعض أنصاره النار على قوات الأمن وأصابوا عددا من منتسبيها.

لكن مؤيدين لـ"العجارمة" قالوا إن القوات الأمنية هي من بادرت بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز على أنصار النائب وأفراد من عشيرة العجارمة، الذين كانوا معتصمين احتجاجا على تجميد عضويته.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات