الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 04:02 م

دافع كل من وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن"، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "مارك ميلي"، وقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال "فرانك ماكنزي" عن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، رغم إقرارهم بأن "طالبان" لا تزال مرتبطة بتنظيم "القاعدة" وتوقعهم عودة التنظيم هناك خلال أشهر.

جاء ذلك في أول جلسة استماع تعقدها لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي لكبار القادة العسكريين منذ انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

واعتبر "أوستن" أن الولايات المتحدة نفذت "أكبر عملية إجلاء في التاريخ" من أفغانستان، وأن تلك العمليات واجهت عقبات لوجيستية عدة.

وأشار إلى أن "قوات المارينز انتشرت بسرعة في أفغانستان لتأمين عمليات الإجلاء"، وأن القوات الأمريكية "استطاعت تنظيم عمليات الإجلاء بعد ساعات من الفوضى".

وأضاف: "قمنا بأكثر من 387 طلعة جوية بمعدل 23 طلعة في اليوم وفي ذروة العملية كانت طائرة تقلع كل 45 دقيقة في أكبر جسر جوي في التاريخ دام 17 عامًا".

وأوضح "أوستن" أنه لم يتم إخراج كل "حلفائنا الأفغان بسبب أزمة التأشيرات"، وأقر بأن "واشنطن لم تدرك حجم الفساد وضعف القيادة المنتخبة في أفغانستان، وفوجئت بمدى الانهيار الذي أصاب القوات الأفغانية"، مردفا: "لقد ساعدنا في بناء دولة في أفغانستان ولكننا لم ننجح في بناء أمة هناك، وذوبان الجيش الأفغاني بدون رصاصة واحدة هزنا جميعا".

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، "مارك ميلي"، إن واشنطن متأكدة بأن حركة "طالبان" لم تقطع علاقاتها مع "تنظيم القاعدة".

وأضاف أن "طالبان التزمت حسب اتفاق الدوحة بعدم مهاجمة قواتنا لكنها لم تلتزم بأي شرط آخر".

وأكد "ميلي" أنه "يجب علينا الاستمرار في حماية بلادنا من الإرهاب القادم من أفغانستان أو القاعدة أو تنظيم الدولة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات