الاثنين 25 أكتوبر 2021 09:40 م

طالب المتحدث باسم منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المجتمع الدولي بالضغط على قوات الجيش والأمن السوداني لعدم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المعارضين للانقلاب العسكري الذي تم فجر الإثنين، واعتقل خلاله رئيس الوزراء "عبدالله حمدوك" وعدد آخر من أعضاء ومسؤولي الحكومة.

وأكد أن المنظمة تتابع بقلق شديد القمع الذي يتم ممارسته على المتظاهرين السلميين في السودان.

وطالب باحترام حقوق المتظاهرين في الاحتجاج، وكذلك رفع الحظر عن الاتصالات وشبكة الإنترنت في البلاد، حسبما نقلت عنه قناة "الجزيرة مباشر" القطرية.

وكانت "هيومن رايتس ووتش" قد أعربت عن رفضها للانقلاب العسكري في السودان، قائلة إنه "يمثل ضربة قوية لآمال السودانيين".

وأضافت أنه يجب على المجتمع الدولي الضغط من أجل العودة إلى مسار الانتقال إلى الحكم المدني.

ونقلت المنظمة عن ممثلها في السودان "محمد عثمان" قوله، إن "استيلاء الجيش على السلطة في السودان يوجه ضربة كبيرة للآمال في أن يكون لدى السودانيين من مختلف مناحي الحياة إمكانية الانتقال إلى بلد أكثر عدلاً واحترامًا للحقوق".

وأضاف: "مع خروج المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية إلى الشوارع، يجب على قوات الأمن حماية حقهم الأساسي في الاحتجاج والامتناع عن استخدام القوة المميتة كما حدث في كثير من الأحيان للرد على الاحتجاجات".

وتابع قائلا: "يجب على المجتمع الدولي الضغط من أجل العودة إلى مسار الانتقال إلى الحكم المدني".

وفي وقت سابق، الإثنين، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، أن 7 أشخاص قتلوا بالرصاص، وأصيب أكثر من 170 آخرين، خلال مشاركتهم في احتجاجات رافضة للانقلاب العسكري في البلاد.

وذكرت اللجنة، في بيان، أن ضحايا الاحتجاجات سقطوا بعدما أعلنوا رفضهم قرارات الجيش بحل مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، وإقالة حكام الولايات.

ووثقت كاميرات اعتداءات نفذها عسكريون سودانيون على متظاهرين مناهضين للانقلاب.

وفجر الإثنين، شهدت الخرطوم، سلسلة اعتقالات مكثفة طالت عددا من الوزراء في الحكومة الحالية، وقادة من قوى إعلان الحرية والتغيير (المكون المدني للائتلاف الحاكم).

وأعلنت وزارة الإعلام السودانية، عبر حسابها على "تويتر"، أن قوة من الجيش السوداني اعتقلت رئيس الوزراء "عبدالله حمدوك"، بعد رفضه تأييد ما وصفته بـ"الانقلاب".

وكان قائد الجيش السوداني "عبدالفتاح البرهان" قد أعلن قرارات حل الحكومة ومجلس السيادة وإعلان حالة الطوارئ، في كلمة متلفزة بُثت على التليفزيون الرسمي، واصفا إياها بأنها "تحفظ مسار ثورة ديسمبر/كانون الأول المجيدة حتى بلوغ أهدافها النهائية بالوصول لدولة مدنية كاملة عبر انتخابات حرة ونزيهة".

وأضاف ""البرهان": "التحريض على الفوضى من قوى سياسية دفعنا للقيام بما يحفظ السودان"، معتبرًا أن "ما تمر به البلاد أصبح يشكل خطرا حقيقيا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات