الأحد 14 نوفمبر 2021 05:29 ص

رجح مسؤولون أمريكيون، حاليون وسابقون أن إيران لم تصدر أوامر شن محاولة اغتيال رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي"، لكنها سلحت ودعمت الميليشيات الشيعية التي نفذت الهجوم.

وأفاد مسؤول عسكري أمريكي كبير واثنان من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين، السبت، بأن "محاولة الاغتيال تظهر أن طهران كافحت من أجل احتواء قادة الميليشيات الشيعية المتناحرين، منذ أن اغتالت واشنطن نائب قائد الحشد الشعبي السابق (أبو مهدي المهندس) وقائد فيلق القدس الإيراني السابق (قاسم سليماني) في يناير/كانون الثاني 2020"، وفقا لما نقله تقرير لشبكة "NBC".

وأضافت الشبكة الأمريكية، في تقريرها، أن "مسؤولين حاليين وسابقين وخبراء إقليميين يقولون إن تصميم الطائرات المسيرة (المستخدمة في محاولة اغتيال الكاظمي) ومكوناتها تشبه المسيرات الأخرى التي تستخدمها الميليشيات المدعومة من إيران منذ يوليو/تموز 2020، بما في ذلك عدد من الهجمات الفاشلة على مجمع السفارة الأمريكية".

واجتمع "الكاظمي" مؤخرا مع قائد فيلق القدس الإيراني "إسماعيل قاآني"، الذي قال إن "سياسة التهديد التي يتعرض لها الكاظمي لا تمثل طهران، ولن تتبنى إيران ذلك".

وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن دبلوماسي إيراني أن طهران أبلغت واشنطن، عبر وسطاء عراقيين، بعدم علاقتها بمحاولة اغتيال "الكاظمي"، التي جرت الأحد الماضي في بغداد.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى "مفاوضات محمومة" تجري حاليا لدفع الجماعات المسلحة العراقية المرتبطة بإيران إلى التهدئة وإدانة محاولة اغتيال "الكاظمي"، التي عكست التهديد المتصاعد الذي باتت تشكله هذه الميليشيات على المؤسسات العراقية وصعوبة السيطرة عليها، وهو ما يمكن أن يضع رعاتها الإيرانيين في مأزق جديد يؤثر سلبا على المفاوضات النووية الدائرة حاليا مع الولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات