قال مصدر أمني كويتي إن ما يقرب من 317 ألف وافد تم إنهاء إقامتهم في البلاد، منذ يناير/كانون الثاني الماضي وحتى الآن، مقابل 44 ألفا فقط في نفس الفترة من العام الماضي 2020.

ونقلت صحيفة "الأنباء" المحلية عن المصدر قوله إن إجمالي من سقطت إقاماتهم بفعل تواجدهم في بلدانهم للإغلاق أو غادورا طوعا بفعل انتهاء أعمالهم أو رغبة في الاستقرار في أوطانهم، وكذلك من أبعدوا عن البلاد منذ الأول من يناير/كانون الثاني 2021 حتى الإثنين 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بلغ 316.700 ألفا من جنسيات مختلفة.

ولفت إلى أن أغلب الأعداد كانت من دولة عربية ومن دولة آسيوية لها جالية كبيرة داخل البلاد ودولتين آسيويتين أخريين لها أعداد كبيرة من مواطنيها تنشط في مجال العمالة المنزلية، إلى جانب أعداد من جنسيات أخرى.

وأشار إلى أن أعداد من سقطت إقاماتهم للأسباب نفسها عام 2020 بلغت 44.124 ألفا.

وعن أسباب ارتفاع أعداد من سقطت إقاماتهم عام 2021 مقارنة بـ 2020 رغم استمرار جائحة كورونا في العامين السابقين واستمرار الإغلاق، قال المصدر: "ربما يعود الأمر إلى أن إقامات اعداد من هؤلاء كانت صالحة في 2020 ولكن مع حلول 2021 بدأت تنتهي وسقطت لأسباب عدم قدرتهم على التجديد".

وفتحت الكويت، خلال الأشهر القليلة الماضية، ملف الوافدين، مستهدفة تقليل عددهم، تحت مطالبات برلمانية وشعبية بعد الحديث عن تأثير سلبي على التركيبة السكانية للبلاد.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر كويتية مطلعة أن الحكومة تخطط للاستغناء عن نصف الوافدين خلال 5 سنوات، بغرض معالجة اختلالات التركيبة السكانية في البلاد، وهو الملف الذي جرى تسليط الضوء عليه من جديد بعد تفشي فيروس "كورونا".

وتنفذ حكومة الكويت خطة لتسريح الوافدين العاملين لديها في وظائف مختلفة، وذلك تطبيقًا لسياسة "التكويت" التي بدأ العمل بها منذ عام 2017 لإحلال المواطنين مكان الوافدين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات