اتهم قادة كنسيون جماعات إسرائيلية متطرفة، بطرد المسيحيين من الأراضي المقدسة، والعمل على تقليص الوجود المسيحي بمدينة القدس المحتلة.

وكشف الأب "فرانشيسكو باتون"، حارس الأراضي المقدسة بالكنيسة الكاثوليكية، النقاب عن انخفاض عدد المسيحيين من 20% من سكان القدس، إلى أقل من 2%.

وأضاف لصحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، أن "وجودنا تزعزع ومستقبلنا في خطر"، مؤكدا أن حياة العديد من المسيحيين، أصبحت لا تطاق بسبب الجماعات المحلية الراديكالية ذات الأيديولوجيات المتطرفة.

وتابع: "هدفهم هو تحرير البلدة القديمة في القدس من الوجود المسيحي، حتى الحي المسيحي"، مناشدا العالم، الحفاظ على التنوع الثري لهذه الأرض المقدسة.

وكان البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، حذروا قبل أسبوع، من الخطر الذي تشكله الجماعات المتطرفة اليهودية التي تعمل على تقليص الوجود المسيحي.

وتقوم جماعات يهودية، بتدنيس وتخريب مواقع مقدسة، بما في ذلك كنائس، وارتكاب جرائم ضد قساوسة ورهبان ومصلين.

كذلك تستخدم هذه الجماعات أساليب التخويف لطرد السكان من منازلهم، مما يقلل من الوجود المسيحي ويعطل طرق الحج بين بيت لحم والقدس.

وكان مجلس الكنائس العالمي، الذي يمثل 349 كنيسة، قد دعا في بيان سابق إلى احترام وتقدير المسيحيين في الأراضي المقدسة كجزء من تراث المنطقة ومستقبلها على حد سواء.

ويقصد الحجاج من الطوائف المسيحية حول العالم، سنويا، كنيسة القيامة التي تقع في قلب الحي المسيحي بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.

المصدر | الخليج الجديد + ديلي تليجراف